تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو
تحيي فرنسا وتدعم قرار قاضي المحكمة الجنائية الدولية السيد مورينو ـ أوكامبو في طلبه من المحكمة الجنائية الدولية إصدار ثلاث مذكرات توقيف في قضايا جرائم ضد الإنسانية في حق معمر القذافي وابنه سيف الإسلام القذافي وعبدالله السنوسي، مدير أجهزة المخابرات الليبية.
هذا القرار الذي استند إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الرقم 1970 يندرج مباشرة في سياسة مكافحة الإفلات من العقاب، أينما كان، التي يدعمها بلدنا بقوة.
لقد لاحظتم واقع أن حفنة من الأشخاص طاولها التجريم، الأمر الذي يترجم بدقة التمركز الحاد للسلطة والمسؤوليات الجنائية في ليبيا. أصبح واضحاً أكثر من أي يوم مضى أنه ليس لمعمر القذافي، كما للشخصين الآخرين المستهدفين، أي مكان في المحادثات السياسية التي يجب أن تبدأ لبناء مستقبل ليبيا.
في الأسابيع القليلة المقبلة سيعلن القضاة حكمهم وستصدر المذكرات. تدعو فرنسا المسؤولين في نظام طرابلس الى استخلاص كل العواقب.
طباعة هذه الصفحة