مواقع ومعلومات
سفارة ليبيا في فرنسا
 

الأخبار والزيارات الثنائية

اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في روما غداً (5 أيار / مايو 2011)


مؤتمر صحافي لوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والأوروبية ألان جوبيه

كان الاجتماع الجديد لمجموعة العمل جيداً جداً من وجهة نظري.

أولاً لأنه سمح بالتحقق من وجود اتفاق إجماع داخل مجموعة الاتصال والقوى المتمثلة فيها ، على ضرورة مواصلة كل أشكال الضغط ضد نظام القذافي. ففي الضغوط العسكرية يجب تكثيف الضربات وتصويبها بشكل أفضل ضد الأهداف العسكرية لإضعاف النظام الذي يواصل استخدام القوة ضد سكان مصراتة أو غيرها من المدن في ليبيا. من وجهة النظرهذه أن عزيمة الائتلاف كاملة.

وثمة أساليب أخرى للضغط يجب ممارستها، وأفكر لاسيما بتعليق بث الإذاعة والتلفزيون، وبالتأكيد فرض عقوبات مالية. وآخذ علماً أيضاً بأن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية أعلن بأنه سوف يبدأ بعدة ملاحقات ـ وهذا يساهم في زعزعة استقرار النظام، ودائماً باتجاه الهدف نفسه، ألا وهو أن يترك القذافي السلطة لأنه فقد كل شرعية. هذه النقطة الأولى المهمة جداً.

النقطة الثانية بالنسبة لي هي تقوية المجلس الوطني الانتقالي حيث أننا نلاحظ بأنه اليوم هو المحاور الشرعي، والمحاور الوحيد القادر في الواقع على التعبير عن تطلعات الشعب الليبي. من وجهة النظر هذه، فان حضور السيد جبريل هو إيجابي جداً، إنه عرض خارطة طريق أعجبت جميع المشاركين. ولمساعدته عملياً ومادياً أرحب بآلية التمويل المؤقت هذه التي طرحت في الدوحة وهي الآن محددة جيداً وأعتقد أن بإمكانها أن تصير عملانية في الأسابيع المقبلة. وأعلنت الولايات المتحدة بأنها ستقدم مساهمات.

وأعتقد بأن بلداناً أخرى سوف تقوم بذلك أيضاً. وفرنسا ستدرس مساهمتها الخاصة. فضلاً عن ذلك، شددنا على أنه لا يجوز الإقلاع عن تجميد الأرصدة والأصول المالية. وهذا يطرح مشاكل على المستوى القانوني. أما آلية الانتقال فستكون عملانية بسرعة أكثر.

أخيراً، المظهر الثالث لهذا اللقاء كان بالتأكيد ملف التسوية السياسية. نحن مقتنعون ومهما كانت ضرورة الضغط العسكري، فالحل في النهاية يجب أن يكون سياسياً. ونرحب بأن السيد الخطيب يلعب تماماً دور التنسيق باعتباره ممثلاً للأمم المتحدة، حيث عرض اتصالاته. وشرحت بأن مبادرة رئيس الجمهورية لعقد مؤتمر لأصدقاء ليبيا تنسجم تماماً مع عمل مجموعة الإتصال. هذه المجموعة ستواصل العمل لكن في وقت معين يجب توسيعها ـ أفكر بروسيا على سبيل المثال ـ ثم دعوة الأطراف المعنية بليبيا المستقبل إلى الجلوس حول الطاولة، أي المجلس الوطني الانتقالي بشكل رئيسي وأيضاً السلطات التقليدية ـ رأيتم بأن العديد من القبائل تخلت عن تضامنها مع القذافي وكانت مستعدة للمشاركة في هذه العملية ـ وأخيراً الشريك الثالث إذا صح التعبير، أي جميع من هم في طرابلس وفهموا بأن لا مستقبل مع القذافي والذين هم مستعدون للانخراط في عملية المصالحة والحوار الوطني.


سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو في أثناء مؤتمره الصحافي عن اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا غداّ، وعما إذا كان على إطلاع على خطة تركيا لوقف الحرب والتفاصيل التي بحوزته، وهل سيتم مناقشة هذه الخطة في روما غداً، فأجاب:

سيكون اجتماع روما مناسبة لإعادة التأكيد على وحدة الأسرة الدولية وإصرارها على إيجاد حل للأزمة في ليبيا في إطار قراري مجلس الأمن 1970 و 1973، ولإقامة آلية مالية داعمة للمجلس الوطني الانتقالي، ولتعزيز المسيرة السياسية حول المجلس الوطني الانتقالي بمساعدة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد الخطيب.

و سيقدم كل بلد مشارك مساهمته في النقاش. وأيضاً يمكن لتركيا بطبيعة الحال تقديم اقتراحاتها التي تراها مناسبة.

وعلى ضوء ما صرح به الوزير هذا الصباح سئل برنار فاليرو إذا كانت فرنسا على استعداد لإنهاء تدخلها العسكري في ليبيا على رغم بقاء العقيد القذافي في السلطة، فأجاب:

إن شروط إنهاء هذا التدخل معروفة. وأحيلكم إلى التصريحات المتكررة لوزير الدولة حول تنفيذ القرار الرقم 1973 وحماية السكان المدنيين الليبيين.

في هذا القسم

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة