تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو
كما أكد ألان جوبيه مجدداً أن أي تدخل يجب أن يجري في اطار الشرعية الدولية وبدعم من دول المنطقة. في هذا الصدد تحيي فرنسا الموقف القوي للجامعة العربية في 12 آذار/مارس الأخير.
وفيما يتدهور الوضع في ليبيا، تنشط فرنسا بشكل خاص في كل المحافل ولدى جميع شركائها لتعبئة الأسرة الدولية بغية إعطائها كل وسائل التحرك. كل الخيارات هي حالياً قيد البحث.
في هذا السياق، تركز فرنسا حالياً جهودها على مجلس الأمن للحصول على قرار يتضمن تدابير ملموسة وعملانية تسمح لنا، وبأسرع وقت ممكن، حماية السكان المدنيين المهددين حالياً.
طباعة هذه الصفحة