بما أن الوضع في ليبيا إتخذ منعطفاً مأسوياً في 19 شباط/فبراير، طلبت من مركز الأزمة البدء في إعادة الفرنسيين المقيمين في ليبيا الى الوطن. وتمت العملية بعد 48 ساعة بفضل وسائل الطيران التي وضعتها وزارة الدفاع بالتصرف. رحلتان جويتان أقلعتا باتجاه طرابلس في 22 شباط/فبراير وعادتا الى باريس في ليل 22و23 شباط/فبراير. وتمت الرحلة الثالثة الى سبها في جنوب ليبيا، حيث علق سياح فرنسيون هناك، ذهابا وإياباً في النهار نفسه. وجرت عملية إعادة ما مجموعه 532 شخصاً الى الوطن بينهم 470 فرنسياً و62 أجنبياً ( 30 مواطناً من الاتحاد الأوروبي). وبقي هناك يوم الجمعة وبشكل خاص في طرابلس أقل من مئة فرنسي من بينهم عاملون في السفارة.
بالإجمال انخرط في العملية على الرحلات الثلاث 15 موظفاً بينهم متطوعون و30 من العسكريين: أفراد الطاقم ورجال الصحة والمواكبة. وضم جهاز الاستقبال في مطار رواسي أكثر من مئة شخص بينهم 20من قسم CDC, DCP والصليب الأحمر ولجنة عون الفرنسيين العائدين الى الوطن، ووحدة طبية من SAMU وخلية طوارئ طبية ـ نفسية فرنسية وصندوق الضمان العائلي والصندوق الإقليمي للتأمين الصحي في إيل دوفرانس ، وبالطبع أجهزة وزارة الداخلية ومطارات باريس.
أشكر جميع من أمَّن، سواء في طرابلس بإشراف السفير، أو في باريس، حسن إدارة عملية الإعادة هذه الى الوطن في ظروف صعبة للغاية.
راجع : البيانات حول الوضع في ليبيا (21 ـ 23 شباط/فبراير 2011)
طباعة هذه الصفحة