ليبيا ـ عملية إعادة الفرنسيين إلى الوطن ( 22 شباط/فبراير 2011)
تصريح ميشيل أليو ـ ماري وزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية
لضمان أمن مواطنينا في سياق أعمال العنف التي حدثت في ليبيا خلال الأيام الأخيرة، قررت الحكومة القيام بعملية إعادة لكل من يُستَغنى عن وجوده اليوم إلى الوطن.
ستقلع ثلاث طائرات تابعة لسلاح الجو من باريس باتجاه طرابلس.
أعطيت توجيهاتي إلى سفارتنا في ليبيا لإعلام جميع مواطنينا الموجودين في الميدان ومساعدتهم للوصول إلى المطار.
سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو، في أثناء مؤتمره الصحافي، إذا كان لدى فرنسا حصيلة بالأرقام حول أعمال العنف في ليبيا، وهل يؤكد تقديرات وزارة الخارجية الأميركية بسقوط عدة مئات من القتلى والجرحى، فأجاب:
ولقد تسنى لي أمس التذكير أيضاً بإدانة فرنسا القوية لأعمال العنف التي أوقعت العديد من الضحايا حيث يتحمل مسؤوليتها من كان وراء هذه الأعمال.
وإزاء القمع الشديد الذي جرى في الأيام الأخيرة فإن فرنسا قلقة جداً من تطور الوضع في ليبيا. وهي تدعو إلى إنهاء العنف فوراً واحترام حق التظاهر سلمياً واحترام حريات التعبير والاتصال.
طباعة هذه الصفحة