إن ميشيل أليو ـ ماري قلقة في شكل خاص من جراء التطورات الأخيرة التي حدثت في العديد من بلدان شمال أفريقيا والشرق الأدنى لاسيما في البحرين وليبيا واليمن. وهي تشجب الاستخدام المفرط للقوة الذي أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى. تجدد ميشيل أليو ـ ماري تأكيدها في هذه المناسبة على تمسك فرنسا بحرية التعبير والحق في التظاهر السلمي في كل أنحاء العالم.
تبقى سياسة فرنسا قائمة على مبدأين: عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتمسك بالقيم العالمية واحترام حقوق الإنسان والحرية والديموقراطية.
لابد للأنظمة السياسية والحكومات أن تصغي إلى ما تأمل به شعوبها.
تُذكر ميشيل أليو ـ ماري مرة جديدة بأهمية حرية التظاهر السلمي الآمن، إذ أنه من غير المقبول تعريض حياة كل من يريد الدفاع عن أفكاره للخطر. على السلطات ضمان حرية التظاهر.
تتمسك فرنسا بعمق باحترام حرية الصحافة. يجب تمكين الصحافيين من ممارسة مهنتهم في جو آمن.
إن حرية التعبير هي حق أساسي، وندعم في شكل خاص في إطار الرئاسة الفرنسية المزدوجة لمجموعتي الـ 25 والـ 8 دور الإنترنيت ومكانته والمجتمع المدني في سياق حرية انتقال الأفكار.
طباعة هذه الصفحة