تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو
ستمثل ميشيل أليو ـ ماري وزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية فرنسا في قمة أفريقيا ـ الاتحاد الأوروبي الثالثة التي ستعقد في 29 و 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2010 في طرابلس (ليبيا) حول موضوع عام وهو" استثمارات ، نمو اقتصادي وخلق فرص عمل". سيرافقها هنري دورانكور الوزير المكلف بالتعاون لدى وزيرة الدولة وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية.
تريد هذه القمة، بعد ثلاث سنوات على التوقيع على الشراكة الإستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في لشبونة، تشجيع الديناميكية الجديدة من خلال وضع أسس للتعاون السياسي المتجدد الأورو ـ أفريقي. يجب على أفريقيا والاتحاد الأوروبي تقديم أجوبة مشتركة على التحديات الكبرى الشاملة.
ستركز القمة على الاستثمارات والنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وهناك أيضاً على جدول الأعمال تحديات مشتركة أخرى مطروحة على أوروبا وأفريقيا وهي: السلام والأمن ( الإرهاب، والقرن الأفريقي ودول الساحل الأفريقي)، التغير المناخي، والطاقة البديلة والاندماج الإقليمي والأمن الغذائي، والهجرة والحوكمة وحقوق الإنسان.
ستُذِّكر وزيرة الدولة وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية بدعم فرنسا للشراكة الشاملة والديناميكية بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا. وستشدد على عزمنا على تحقيق نتائج ملموسة في إطار هذه الشراكة. وستذكر بالتزام فرنسا الى جانب أفريقيا، كما تجلى ذلك في قمة أفريقيا ـ فرنسا التي عقدت في 31 أيار /مايو و1 حزيران / يونيو المنصرمين في نيس، وفي تعبئتنا لصالح القارة الأفريقية في إطار الرئاسة الفرنسية لمجموعتي الـ 20 والـ 8 .
في هذا الصدد، ستكون المحادثات مناسبة للتشديد على الأولويات الكبرى للرئاسة الفرنسية لمجموعتي الـ 20 والـ 8 التي تولي اهتمامها بأفريقيا عبر: إصلاح النظام المالي الدولي، إقامة آليات لتنظيم أسعار المواد الأولية وخصوصاً الزراعية منها، وإصلاح الحوكمة العالمية. تأمل فرنسا في القيام بكل هذه الورش، وكذلك كل رئاستها المشتركة لمجموعتي الـ 20 والـ 8، بالتعاون الكامل مع شركائها الأوروبيين والأفارقة.
سيرأس هذه القمة المشتركة ليبيا ،عن الجانب الأفريقي، التي ترأس الاتحاد الأفريقي وهي الدولة المضيفة، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وعن الجانب الأوروبي رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو.
طباعة هذه الصفحة