
تصريح وزير الشؤون الخارجية والأوروبية برنار كوشنير
منذ أكثر من شهر فرض على باكستان مواجهة كارثة إنسانية خطيرة جداً. فالفيضانات التي لا سابق لها أودت بحياة أكثر من 1750 وفقدان 2700. وبحسب منظمة الأمم المتحدة هناك أكثر من 21 مليونا تضرروا من جراء هذه المأساة، وهم ينتظرون النجدة والمساعدة العاجلة. ومنذ بداية الفيضانات تحركت فرنسا جدياً من أجل تقديم العون إلى باكستان.
وإزاء الخطورة المستمرة للوضع قررنا تكثيف جهودنا الإنسانية لمصلحة باكستان.
ستحمل ثلاث طائرات تابعة لوزارة الدفاع 27 طناً ـ أي 150 م3 ـ من المواد الإنسانية وذلك بالتنسيق مع مركز الأزمات في وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية.
أقلعت الطائرة الأولى الأربعاء 8 أيلول / سبتمبر من قاعدة إيستر. وغادرت طائرة ثانية اليوم من فاتري، والثالثة ستقلع السبت في 11 أيلول / سبتمبر.
ستحوي المواد والتجهيزات الإنسانية:
ـ أدوية وتجهيزات طبية قدمتها خصوصا النجدة الشعبية وكذلك مواد أساسية كالبطانيات والخيم إلى السلطات الباكستانية،
ـ طنان ونصف من المشمعات إلى وحدة الإسكان التابعة للأمم المتحدة.
ـ ثلاث محطات لتكرير المياه العذبة بسعة 5،5 أطنان قدمتها جمعية "أكواأسيستانس" التابعة لمجموعة "جي دي إف ـ سويز".
كما أن التقنيين الذين سيؤمنون عملية التدريب لاستخدام هذه الآلات سيسافرون أيضاً إلى هناك.
طباعة هذه الصفحة