مؤتمر السفراء

مؤتمر السفراء الثامن عشر (25ـ27 آب/أغسطس 2010)

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE

Photo : David Mendiboure/Matignon

Photo : David Mendiboure/Matignon

  • XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE
  • XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE
  • XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE
  • XVIIIe Conférence des Ambassadeurs (25-27.08.10) © F.de La Mure / MAEE
  • Photo : David Mendiboure/Matignon


كلمة رئيس الجمهورية في مؤتمر السفراء الثامن عشر (25ـ آب/أغسطس 2010)


عقد مؤتمر السفراء دورته الـ 18 في 25 و26 و27 آب / أغسطس 2010 ، وكان افتتحه رئيس الجمهورية في 25 من الحالي عند الساعة الخامسة من بعد الظهر في الايليزيه.

لقي برنار كوشنير بمداخلة في إفتتاح أعمال المؤتمر في الساعة التاسعة من صباح يوم 26 من الجاري في المركز الوزاري للمؤتمرات في شارع كونفونسيون. واستقبل رئيس الوزراء جميع السفراء في اليوم نفسه عند الساعة الخامسة من بعد الظهر في أوتيل ماتينيون.

تمحور المؤتمر هذه السنة حول الرئاسة الفرنسية لمجموعتي الـ 20 و الـ 8 . ونظم العديد من الطاولات المستديرة حول التحديات الكبرى على صعيد الأحداث الدولية:

ـ التغيير المناخي والبيئي والمنافع العامة الدولية: ما هي أدوات الحوكمة ؟

ـ التنظيم المالي وإصلاح النظام النقدي الدولي،

ـ تنظيم الأسواق الزراعية والمواد الأولية،

ـ حفظ السلام والأمن وحقوق الإنسان: كيف يمكن التوفيق بين العالمية والفاعلية ؟

ـ الدول الكبرى الناشئة: مسؤوليات جديدة وتوازنات جديدة،

ـ وضع القسم الأوروبي للعمل الخارجي موضع التنفيذ،

ـ جهود الأسرة الدولية في أفغانستان،

في السابع والعشرين من آب / أغسطس قدم برنار كوشنير عرضا تقويمياً مرحليا لإصلاح العمل الثقافي والتعاون الخارجي وإنشاء المعهد الفرنسي مع إكزافييه داركوس السفير من أجل العمل الثقافي الخارجي والرئيس المقبل للمعهد الفرنسي.


مقتطفات من خطاب كوشنير في إختتام أعمال المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين (27/08/2010)

...في الشرق الأوسط، إن استئناف المحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين الأسبوع المقبل يدعونا الى التفاؤل بعض الشيء بعد مرور سنة مظلمة على الأصح، شهدت أزمات منتظمة وخلالها طال وقت تجسيد الآمال التي عُلقت على الوساطة الأميركية. هل نشهد إتفاق سلام من الآن حتى سنة؟ علينا أن نساهم في ذلك على مستوانا ومستوى أوروبا:

ـ بداية عبر تذكير الأطراف بطريقة متوازنة بضرورة التحلي بالشجاعة في المفاوضات وباحترام مقتضيات الحل المعروفة جيداً. ـ وبعدها عبر تنظيم المؤتمر الثاني لمساعدة الشعب الفلسطيني على إثر نجاح المؤتمر الأول الذي جرى في كانون الأول / ديسمبر 2007 الذي إعترف به الجميع. هذا المؤتمر سيعقد داخل هذه الجدران كما كان الأمر في 2007.

هل أصبحت سفاراتنا "بيوتاً لحقوق الإنسان"بما فيه الكفاية ؟ وهل يستقبل عدد كاف منا ممثلين عن المجتمع المدني فيها؟ آمل ذلك (...). الإصغاء أكثر بغية التصرف بشكل أفضل: لكي يكون هناك مناضلون من أجل فرنسا يجب على سبيل المثال أن نهرع لمساعدة المجتمع المدني كما نقوم بذلك في طهران أو غيرها. الأمور ستتغير من خلال المجتمع المدني ليس في إيران فحسب بل في أفريقيا وآسيا والمغرب أيضاً.

الإصغاء أكثر بغية الإقناع بشكل أفضل: أدعوكم في الوقت نفسه الى الذهاب بعيداً في ملاقاة الناس والإصغاء إليهم لكن أيضا مواصلة شرح سياساتنا ومفاهيمنا ومبادئنا والدفاع عنها.

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة