بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ( باريس 30 حزيران / يونيو 2010)
يرحب رئيس الجمهورية بالعقد الموقع اليوم بين مصنع السفن "إس تي إكس فرانس" ( شانتيي دو لاطلانتيك سابقاً ) وشركة "جي إن إم تي سي" الليبية بحضور سكرتير الدولة المكلف بالنقل لتسليم باخرة سياحية سيتم بناؤها في سان نازير.
وستوفر هذه الطلبية لبناء باخرة جديدة نحو 4 ملايين ساعة عمل ل" إس تي إكس فرانس" والمشاركين في بنائها ، وتساهم خلال السنتين المقبلتين في تعزيز خطة تخفيف أعباء الشركة ومجمل أحوال قطاع صناعة بناء السفن في حوض سان نازير الذي يمثل أكثر من 6000 فرصة عمل.
ولمواجهة التحديات الصناعية والاقتصادية والاجتماعية ولاستمرار مشاركتها في "إس تي إكس فرانس" فإن الدولة معبأة كلياً الى جانب الشركة من أجل الفوز بطلبيات جديدة ومواكبة تنويع إختصاصاتها لاسيما عبر تحريك وتجييش الموارد النابعة من برنامج إلإستثمارات المستقبلية.
إن إبرام هذا العقد يندرج في إطار التطور المستمر في العلاقات الفرنسية ـ الليبية في كل الميادين وفقاً لرغبة رئيسي الدولتين، ويبيِّن الروابط المتنامية التي تجمع فرنسا وليبيا وإرادتهما المشتركة في التعاون والصداقة.
( المصدر: موقع الانترنيت التابع لرئاسة الجمهورية )
طباعة هذه الصفحة