Accès rapide :

فرنسا و اليمن

وضع علاقتنا الثنائية مع اليمن

كانت فرنسا من أوائل البلدان التي أعربت عن تأييدها لرحيل الرئيس علي عبد الله صالح، ودعمت خطة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي وُقّعت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. كما دعمت فرنسا اعتماد القرارين 2014 و 2051 الصادرين عن مجلس الأمن، اللذين طالبا الرئيس السابق، من بين أمور أخرى، باستهلال عملية الانتقال السياسي بدون تأخير على أساس خطة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ووضعت فرنسا تحت تصرف السلطات اليمنية، في إطار عملية الانتقال السياسي، خبيرا في الشؤون الدستورية، عُهد إليه بتحضير الدستور الجديد وصياغته.

وتقدّمت فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة باقتراح القرار 2216 الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 14 نيسان/أبريل، والذي يشدّد على ضرورة استئناف الحوار على وجه السرعة من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل، في سياق يواصل فيه المتمردون الحوثيون أعمالهم التي تزعزع الاستقرار في البلاد.

وكانت أحدث زيارة رسمية إلى اليمن هي زيارة السيد برنار كوشنير، في 21 شباط/فبراير 2009، حيث استقبله وزير الخارجية السيد أبو بكر عبدالله القربى، والرئيس على عبد الله صالح. أما أحدث الزيارات اليمنية إلى باريس فهي زيارة وزير النفط اليمني السابق في شباط/فبراير 2012، الذي كان أول وزير في الحكومة الانتقالية يستقبله السيد ألان جوبيه، وزيارة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي استقبله رئيس الجمهورية في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2012، وزيارة وزير الخارجية السيد رياض ياسين الذي استقبله السيد لوران فابيوس في تموز/يوليو 2015.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تتصدر شركة توتال، التي تتولى قيادة مشروع الغاز المسال التابع للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، وهو أكبر مشروع صناعي يجري في اليمن منذ الأزل، قائمة المستثمرين الأجانب في اليمن (6,2 مليار يورو هي قيمة الاستثمارات المتراكمة في استخراج النفط من جهة، وإسالة الغاز في الشراكة مع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال من جهة ثانية).

ونظرا إلى تدهور الوضع الأمني، أُغلقت سفارة فرنسا في اليمن مؤقتا في شباط/فبراير 2015.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/01/04

روابط هامة

خريطة الموقع