فرنسا وتركيا

العلاقات السياسية

أصبح الحوار الثنائي منذ عام 2012 أكثر زخمًا بالنظر إلى:

  • التقارب في وجهات النظر فيما يخص الملفات الكبرى للأحداث الدولية الراهنة، فقد أجرى بلدانا مشاورات تنسيقية دائمة بشأن القضايا الدولية المتمثلة في الأزمات في الشرق الأوسط، والأزمة المالية، ومجموعة الدول العشرين، وقضايا المناخ.
  • التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب.

الزيارات

  • قام رئيس الجمهورية بزيارة إلى تركيا في 27 و28 كانون الثاني/يناير 2014، وهي أول زيارة دولة إلى تركيا منذ عام 1992، ووُقّع في هذه المناسبة إطار استراتيجي للتعاون بين وزارتي الشؤون الخارجية.
  • بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول لهذا الإطار الاستراتيجي في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2014 في باريس، اعتُمد برنامج عمل للفترة الممتدة بين عامي 2014 و2016 وهو بمثابة خريطة طريق حقيقية لعلاقاتنا الثنائية.
  • تولّى وزيرا الشؤون الخارجية للبلدين الرئاسة المشتركة للاجتماع الثاني للإطار الاستراتيجي الذي عُقد في أنقرة في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2016.
  • أجرى رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون محادثات مع السيد رجب طيب أردوغان على هامش قمة منظمة حلف شمال الأطلسي في 25 أيار/مايو 2017 في بروكسل.

العلاقات الاقتصادية والتجارية

بلغت قيمة الصادرات الفرنسية إلى تركيا في عام 2015 ما يقارب 7،1 مليار يورو وتحتلّ فرنسا بذلك المرتبة السادسة في قائمة مورّدي تركيا، إذ تبلغ حصّتها من سوق الواردات نحو 4 في المئة. وما يزال الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لتركيا، وعادت حصته من المشتريات التركية تتحسّن على نحو طفيف في عام 2015 (38 في المئة) بعد أن تراجعت في وقت سابق تراجعًا مطردًا (49 في المئة في عام 2002 مقابل 36 في المئة في عام 2014)، في حين أن تغيّر التوجهات الذي لوحظ في السنوات الأخيرة نحو بلدان الشرق الأوسط فشهد تباطؤًا ملحوظًا. وأصبحت الصين في عام 2015 مورّد تركيا الرئيس (12 في المئة) وزادت حصة الموردين الغربيين الرئيسين من سوق الواردات على نحو طفيف، أمّا روسيا فتتأثر بتداعيات ارتفاع أسعار الطاقة.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يستند تعاوننا مع تركيا إلى عدّة أدوات:
1) شبكة مدارس ثنائية اللغة تشمل مدرسة وجامعة غلطة سراي وست مدارس دينية فرنسية خاصة والمؤسسة العلمانية التركية الخاصة على اسم توفيق فكرت.
2) بعثة التعاون في مجالي اللغة والتعليم، وهي مؤسسة مستقلة ماديًا أنشئت في عام 1994، تضطلع بوضع مدرّسين فرنسيين تحت تصرف المؤسسة المتكاملة في غلطة سراي (المدرسة والجامعة).
3) مدرستين فرنسيتين (أبرمتا اتفاقية مع وكالة التعليم الفرنسي في الخارج) وهما مدرسة شارل ديغول في أنقرة ومدرسة بيار لوتي في اسطنبول.

وفي مجال البحوث، لا سيّما العلوم الاجتماعية وعلم الآثار، لدينا أداة مدهشة تتمثل في المعهد الفرنسي للدراسات الأناضولية على اسم جورج دوميزيل، الذي أنشئ في اسطنبول في عام 1930.

وفي مجال التعاون الجامعي، نتطلع إلى تعزيز استقطاب فرنسا وتطوير برامج المنح الدراسية. وتحتل فرنسا مكانة خاصّة في تركيا بفعل نجاح جامعة غلطة سراي التي أنشئت في عام 1992 وتضم خمس كليات (الحقوق، والإعلام، والعلوم الاقتصادية والإدارة، والعلوم والآداب، والهندسة والتكنولوجيا) وتستقبل أكثر من ثلاثة آلاف طالب موزّعين على خمس سنوات دراسية.

ويستند التعاون الثقافي والفني إلى المعهد الفرنسي في تركيا الذي يمتلك ثلاثة فروع في أنقرة واسطنبول وإزمير، كما يوجد فرع للأليانس فرانسيز في أضنة.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/06/01

روابط هامة

خريطة الموقع