Accès rapide :

تركيا

مقدمة

العلاقات السياسية

تاريخ العلاقات الفرنسية التركية: انظر الموقع الإلكتروني لسفارة فرنسا في تركيا

اتسمت العلاقة الفرنسية التركية في السنوات الماضية باختلاف وجهات النظر بين البلدين بشأن مسائل انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي وإبادة الأرمن. وأعرب البلدان منذ عام 2012 عن رغبتهما في استهلال "عهد جديد" في علاقاتهما الثنائية. فأعرب رئيس الجمهورية عن رغبته في إقامة علاقات مستقرة وقائمة على الثقة بين البلدين، إذ تعتبر فرنسا تركيا شريكا مهما ترجو أن تقيم معه علاقة وطيدة وودية ودائمة.

والحوار الثنائي بين البلدين زخم في الواقع، كما يتبيّن فيما يلي:

  • التقارب في وجهات النظر فيما يخص الملفات الكبرى للأحداث الدولية الراهنة، فقد أجرى بلدانا مشاورات تنسيقية دائمة بشأن القضايا الدولية المتمثلة في الأزمات في الشرق الأوسط، والأزمة المالية، ومجموعة الدول العشرين، وقضايا المناخ.
  • التعاون في مجال محاربة الإرهاب…
  • الاتصالات الرفيعة المستوى الدائمة، فقد أجرى رئيس الجمهورية زيارة إلى تركيا في 27 و 28 كانون الثاني/يناير 2014، هي زيارة الدولة الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 1992. وتم توقيع إطار استراتيجي للتعاون بين وزارتي الشؤون الخارجية بهذه المناسبة. واعتُمد برنامج عمل للفترة 2014-2016 يعتبر خريطة طريق حقيقية لعلاقاتنا الثنائية، بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول لهذا الإطار الاستراتيجي في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2014، في باريس.

العلاقات الاقتصادية والتجارية

سجّلت مبادلاتنا مع تركيا ازديادا في عام 2015، فبلغت قيمة المبادلات التجارية الثنائية الإجمالية 13,8 مليار يورو، مما يمثل ارتفاعا بمعدل 13% مقارنة بعام 2014، وأصبحت فرنسا تحتل المرتبة السادسة في قائمة مورّدي تركيا إذ بلغ حجم صادراتها 7,1 مليار يورو (5,9 مليار يورو في عام 2014)، وهي المرتبة الأعلى التي بلغتها فرنسا تاريخيا مرتفعة بمرتبة واحدة. وتتبوأ فرنسا المرتبة السادسة في قائمة عملاء تركيا إذ بلغ حجم وارداتها 6,7 مليار يورو (6,1 مليار يورو والمرتبة الخامسة في العام الماضي). وتحتل السوق التركية المركز الحادي عشر في قائمة أسواقنا العالمية، وتتبوأ تركيا المرتبة الثالثة من بين عملائنا من غير الاتحاد الأوروبي وسويسرا، بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين (المرتبة الرابعة عشرة والمرتبة السادسة على التوالي في عام 2014). وتستوعب تركيا 1,6% من صادراتنا، مقارنة بنسبة 1,4% في العام الماضي.

لم تنفك الصادرات تسجّل هبوطا منذ عام 2012، بيد أنها ارتفعت ارتفاعا ملحوظا في عام 2015 (ارتفاعا بمعدل 18,4%)، بفعل تسليم طلبيات كبيرة للطائرات (ارتفاع بمعدل 85%)، وسجّلت أداء جيدا جدا في قطاع السيارات (ارتفاعا بمعدل 62%)، أما الواردات فارتفعت بمعدل 7,8% مما أدى إلى عودة الفائض في الميزان التجاري الفرنسي (فائض بقيمة 420 مليون يورو)، بعدما سجّل الميزان عجزا طفيفا في عام 2014.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

تمثّل تركيا شريكا مهما لفرنسا في هذا المجال.

ويعتبر التعاون المؤسساتي والتقني (الذي يشمل الموظفين العموميين والحكم المحلي) مهما بصورة خاصة. ويرمي هذا التعاون إلى تعزيز سيادة القانون، والحريات العامة، وبناء القدرات في الإدارة من خلال برامج تدريب الموظفين العموميين الرفيعي المستوى على الشؤون الأوروبية، وتدريب محافظي الشرطة والقضاة، ودعم تحديث قوى الشرطة.

أما التعاون في مجال التعليم واللغة فيرمي إلى تعزيز التعليم الفرنسي، إذ على الرغم من تداول اللغة الفرنسية منذ عهد طويل في تركيا، لا يتكلم سوى 1 في المائة من الطلاب الأتراك الفرنسية. ويتمثل الهدف في هذا المجال في زيادة عدد متعلمي الفرنسية من خلال اغتنام الفرصة التي يوفرها القانون الخاص بتعلم لغة إجبارية ثانية في المدارس الثانوية التركية.

وتتوفر للفرنكوفونية الأدوات التالية في تركيا:

  1. شبكة مدارس ثنائية اللغة، تعتبر أساسية لتعاوننا، وتشمل عشر مدارس تستقبل أكثر من تسعة آلاف طالب، وهي: مدرسة وجامعة غلطة سراي؛ وست مدارس دينية فرنسية خاصة؛ والمؤسسة العلمانية التركية الخاصة على اسم توفيق فكرت. وانضمت المدارس الخاصة الست ومؤسسة توفيق فكرت إلى نادي الامتياز المعروف باسم "علامة فرنسا للتعليم" (LabelFrancÉducation) في عام 2012.
  2. بعثة التعاون في مجالي اللغة والتعليم، وهي مؤسسة مستقلة ماديا أنشئت في عام 1994، تضطلع بوضع مدرسّين فرنسيين تحت تصرف المؤسسة المتكاملة في غلطة سراي (المدرسة والجامعة).
  3. مدرستان فرنسيتان (اللتان أبرمتا اتفاقية مع وكالة التعليم الفرنسي في الخارج) هما: مدرسة شارل ديغول في أنقرة ومدرسة بيار لوتي في اسطنبول، اللتان تستقبلان أكثر من ألف وثمانمائة طالب، 43 في المائة منهم طلاب فرنسيون.

أما في مجال البحث، الموجود في غمرة التطور في المجتمع التركي، فتتمثّل الأولوية في تنظيم التعاون في إطار برنامج بوسفور (شراكة أوبير كوريان) مع مؤسسة تركيا للأبحاث التكنولوجية والعلمية "توبيتاك" (الموازي للمركز الوطني للبحوث العلمية في فرنسا). وفي مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية وعلم الآثار، لدينا أداة مدهشة تتمثل في المعهد الفرنسي للدراسات الأناضولية على اسم جورج دومزيل، الذي أنشئ في اسطنبول في عام 1930.

وفي مجال التعاون الجامعي، يتمثل الهدف في تعزيز جاذبية فرنسا وتطوير برامج المنح ذات التمويل المشترك في صفوف النخب التركية، سواء أكانت فرنكوفونية أم تميل بالأحرى إلى الأنجلوسكونية. ومع أن عدد الطلاب الأتراك الذين يختارون الدراسة في فرنسا في تزايد (زهاء ألفي طالب) إلا إنه يبقى غير كاف. وتتبوأ فرنسا المركز الثالث في قائمة بلدان استقبال الطلاب الأتراك (بعد ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية). ويجري ترويج التعليم العالي الفرنسي عبر فروع وكالة كامبوس فرانس بالذات. وتحتل فرنسا مكانة خاصّة في تركيا بفعل نجاح جامعة غلطة سراي في اسطنبول، التي أنشئت في عام 1992 وتضم خمس كليات (الحقوق، والإعلام، والعلوم الاقتصادية والإدارة، والعلوم والآداب، والهندسة والتكنولوجيا)، وتستقبل أكثر من ثلاثة آلاف طالب موزّعين على خمس سنوات دراسية.

ويستند التعاون الثقافي والفني على المعهد الفرنسي في تركيا، الذي يعتبر مؤسسة ثقافية فريدة من نوعها لديها ثلاثة فروع في أنقرة واسطنبول وإزمير. كما يوجد فرع للأليانس فرانسيز في أضنة.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016.06.10

في هذا القسم

روابط هامة

خريطة الموقع