تونس

مقدمة

تُعتبر الشراكة الفرنسية التونسية شراكة عريقة، فقد ساهمت الزيارات الثنائية العديدة، التي جرت منذ اندلاع الثورة التونسية في عام 2011، في تعميق أواصر الثقة بين فرنسا والسلطات السياسية الجديدة في تونس. وعوّلت فرنسا على سير العملية الانتقالية السياسية النموذجي في تونس، كما يتضح من زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية إلى تونس ثلاث مرات في غضون عام ونصف العام (زيارة الدولة في تموز/يوليو 2013، ثم الزيارة الثانية في شباط/فبراير 2014 التي تلتها الزيارة في آذار/مارس بعد الاعتداء على متحف باردو). استُقبل الرئيس التونسي بيجي قائد السبسي في فرنسا في زيارة دولة في 7 و 8 نيسان/أبريل 2015، واستقبل الرئيس فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس رئيس الوزراء التونسي السيد يوسف الشاهد بمناسبة زيارته الرسمية إلى فرنسا في 9 و 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2016. وخصّ وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد جان مارك إيرولت تونس بزيارته الأولى للمغرب العربي، في 17 و 18 آذار/مارس 2016، حيث مثّل فرنسا في مراسم تخليد ذكرى ضحايا الاعتداء على متحف باردو. وقام سلفه بعدة زيارات إلى تونس، ومنها الزيارة المشتركة مع نظيره الألماني في نيسان/أبريل 2014. وأجرى رئيس الوزراء مانويل فالس زيارة إلى تونس في أيلول/سبتمبر 2014، بمناسبة انعقاد المؤتمر المعنون "الاستثمار في تونس: الديمقراطية الناشئة" الذي تولت فرنسا وتونس رئاسته المشتركة، وسيذهب إلى تونس في 28 و 29 تشرين الثاني /نوفمبر 2016 بمناسبة انعقاد المؤتمر الاقتصادي "تونس 2020".

ونظرا إلى الأوضاع الصعبة التي تواجهها تونس (اعتداءات متحف باردو في 18 آذار/مارس 2015، وسوسة في 26 حزيران/يونيو 2015، وتونس العاصمة في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، ثم بنقردان في 7 آذار/مارس 2016)، يحشد المجتمع الدولي وفرنسا بالذات كل جهودهما لدعم تونس في التصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية الماثلة أمامها. وسيُعقد المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد التونسي في تونس العاصمة في 29 و 30 تشرين الثاني/نوفمبر، الذي تتولى فرنسا رعايته المشتركة وستشارك فيه على أرفع مستوى.

الموقع الإلكتروني لسفارة فرنسا في تونس

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/11/14

خريطة الموقع