سورية (2017.07.20)

سؤال - أشار السيد جان إيف لودريان إلى أن فريق الاتصال المعني بالوضع السوري الذي اقترحته فرنسا يهدف إلى طرح حلول على الأطراف المتنازعة السورية وممارسة الضغوط عليها. وكان من المفترض أن يمارس ممثلو مجموعة البلدان الخمسة والبلدان الإقليمية هذه الضغوط في جنيف. فما الذي استجدّ لتتحسن الأمور اليوم؟ وهل سترعى الأمم المتحدة هذا الفريق؟ وما هو دور المبعوث الخاص السيد ستافان دي مستورا؟

جواب - ذكر السيد جان إيف لودريان إن الحل السياسي في سورية يجب أن يحظى بدعم الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وبلدان المنطقة.

وتندرج هذه المساعي في إطار القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وإن جميع مقترحاتنا تتناسق تمامًا مع مسار المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وتدعم أنشطته.

سؤال - ترى روسيا أن جميع الأسلحة الكيميائية التي تملكها الحكومة السورية قد جرى تفكيكها وإخراجها من البلاد عقب اتفاق عام 2013، كما أنها تنكر استخدام النظام للأسلحة الكيميائية منذ ذلك الحين. فهل يتيح لكم هذا الموقف إقامة تعاون فاعل مع روسيا؟

جواب - يمثل استخدام الأسلحة الكيميائية خطًا أحمر بالنسبة لفرنسا، وقد عبّر رئيس الجمهورية على موقف فرنسا هذا بكلّ وضوح.

وتقرّ روسيا بأن هذه الأسلحة ولا سيّما غاز السارين استُخدمت في سورية في هجوم 4 نيسان/أبريل 2017 في خان شيخون، ولكننا لا نتّفق على مرتكبي هذه الأفعال.

ونرغب في العمل مع روسيا على هذه القضايا في إطار المحافل الدولية المناسبة وخاصة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فلدى فرنسا وروسيا المصالح عينها في حماية نظام عدم انتشار الأسلحة الكيميائية.

خريطة الموقع