سورية - أحدث المعلومات (2017.07.18)

مقتطفات من الإحاطة الإعلامية

سؤال - 1) تعارض إسرائيل على الهدنة في جنوب البلاد لأنها تعتقد أنها تعزز الوجود الإيراني. فما هو موقف فرنسا في هذا الشأن؟

جواب - 1) تدركون حرص فرنسا على الأمن في إسرائيل.

وتهدف المحادثات الجارية حاليًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن إلى إقامة "منطقة تخفيف التوتر" في جنوب البلاد. وتُعدّ كل المساعي الرامية إلى تخفيف الأعمال القتالية مفيدة.

وتركّز فرنسا جنبًا إلى جنب مع شركائها على شروط إقامة هذه المنطقة ولا سيّما على انسحاب الميليشيات.

2) ومن جهة أخرى لم تكن إجابتكم واضحة يوم أمس بشأن ما إذا كانت إيران ستنضم إلى فريق الاتصال الجديد الذي ترغب به فرنسا؟

ذكر السيد جان إيف لودريان في المقابلة التي أجراها مع صحيفة لوموند أن الحل السياسي في سورية يجب أن يحظى بدعم الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وبلدان المنطقة.

ونحن على اتصال مع شركائنا بغية المضي قدمًا في بلورة هذا الهدف.

3) هل سيحظى الأكراد بتمثيل كامل في خريطة الطريق الدبلوماسية وفي المفاوضات؟

من الواضح بالنسبة لفرنسا أن المصالحة الوطنية يجب أن تراعي جميع أطياف الشعب السوري في إطار مؤسساتي يتعيّن عليه تحديده.

ويمثّل بيان جنيف والقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إطارًا مرجعيًا للمحادثات بين الأطراف السورية. إذ يحدد هذان النصّان القانونيان بوضوح أن الجهات الفاعلة المشاركة في المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة هي ممثلو المعارضة والنظام.

ويؤكّد هذا القرار مجددًا أنه "ما من حلّ دائم للأزمة الراهنة في سورية إلا من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سورية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، بهدف التنفيذ الكامل لبيان جنيف المؤرخ في 30 حزيران/يونيو 2012".

4) حدد السيد إيمانويل ماكرون الخطّان الأحمران بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية وتوصيل المساعدة الإنسانية في 29 أيار/مايو، وزار السيد جان إيف لودريان موسكو في أواخر شهر حزيران/يونيو واستُقبل السيد سيرغي لافروف في باريس في مطلع شهر تموز/يوليو. فما هو التقدّم الذي أُحرز على صعيد المساعدات الإنسانية؟ وهل لاحظتم مبادرات ملموسة من الجانب الروسي؟ وفي ما يتعلّق بالأسلحة الكيميائية، هل قطعت روسيا التزامات ملموسة باستئناف تفكيك ترسانة النظام؟

حدد رئيس الجمهورية أولويتين استراتيجيتين في سورية بات من الملحّ إحراز تقدّم ملموس بشأنهما.

فعلى الصعيد الإنساني، ذكّر السيد جان إيف لودريان في موسكو في 20 حزيران/يونيو، بأننا نأمل من روسيا أن تساعد في توصيل المساعدات الإنسانية على نحو آمن وبدون أي عراقيل إلى جميع المحتاجين أينما كانوا. وسنتابع الحوار مع روسيا بشأن المساعدات الإنسانية بغية تعزيز فعالية المساعدة الميدانية. ويمثّل توصيل المساعدات الإنسانية على نحو آمن وبدون أي عراقيل إلى جميع السكان المحتاجين على كامل الأراضي السورية أولوية تناقشها فرنسا مع شركائها.

أمّا في ما يخصّ الملف الكيميائي، فتقر روسيا مثلنا باستخدام غاز السارين في هجوم 4 نيسان/أبريل 2017، وأجرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقات بشأنه وأثبتت لجنة تقصّي الحقائق استخدام غاز السارين.

ونأمل على هذا الأساس أن نعمل مع روسيا في إطار المحافل الدولية المناسبة وفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بصورة خاصة، فلدى فرنسا وروسيا المصالح عينها في حماية نظام عدم انتشار الأسلحة الكيميائية.

في نفس الموضوع

خريطة الموقع