سورية (2017.06.14)

سؤال - هل تخشون من أن تُسهم الأزمة الدبلوماسية بين قطر والبلدان المجاورة في تعميق الخلافات في صفوف المعارضة السورية وفي عرقلة أي عملية سلام محتملة؟

جواب - يُعدّ تماسك المعارضة ضرورة من أجل إنجاح مسار المفاوضات التي تجري برعاية الأمم المتحدة والتي ندعو إليها.


سؤال - طلب الوزير في شهر أيار/مايو من كلّ الأطراف السورية أن تضمن توصيل المساعدات الإنسانية بصورة كاملة وغير مشروطة وبدون أي عراقيل إلى جميع السكان المحتاجين. فما الذي تقوم به فرنسا منذ مطلع العام الحالي على الصعيد الإنساني في سورية وهل تفكرون في تعزيز هذه المساعدات أم تقليصها؟

جواب - تسعى فرنسا منذ نشوب الأزمة إلى توصيل المساعدات الإنسانية بصورة أمنة وبدون أي عراقيل لجميع السكان المحتاجين على كامل الأراضي السورية. وعملنا جاهدين على ضمان ذلك داخل الأمم المتحدة وفي مجلس الأمن على وجه الخصوص.

وتواصل فرنسا دعمها للجهات الفاعلة في الشؤون الإنسانية ولوكالات الأمم المتحدة بصورة خاصة بغية تلبية احتياجات الشعب السوري. وأعلنت فرنسا إبّان مؤتمر لندن الذي عُقد في شباط/فبراير 2016 أنها ستقدّم هبات بقيمة 200 مليون يورو للفترة الممتدة بين عامي 2016 و2018 وذلك بغية التصدّي للأزمة السورية. وخُصص في عام 2016 نحو 90 مليون يورو لهذا الغرض. وأعلنت فرنسا في مؤتمر بروكسل في شهر نيسان/أبريل الماضي أنها ستقدّم مساعدات بقيمة 75 مليون يورو من أجل التصدّي للأزمة السورية في عام 2017.


سؤال - تتحدث العديد من المنظمات غير الحكومية عن الصعوبات التي تواجهها في تركيا في توصيل المساعدات للسكان في سورية وفي الرقّة تحديدًا. هل تناولت باريس هذا الموضوع مع أنقرة؟

جواب - تمثّل حماية المدنيين في سورية أولوية من أولويات فرنسا. ونطالب دائمًا بتوصيل المساعدات الإنسانية بصورة أمنة وكاملة وبدون عراقيل من أجل تلبية احتياجات السكان.

ونتطرق إلى هذه المسألة في حوارنا الدائم مع السلطات التركية بشأن مجموعة القضايا المتعلّقة بتحرير الرقّة، علمًا بأن تحرير الرقة يُعدّ أولوية استراتيجية

خريطة الموقع