سورية (2017.06.26)

سؤال - هل تُعدّ القوى النظامية السورية والميليشيات الشيعية أطرافًا لا غنى عنها في مكافحة الإرهاب؟ وهل تعتقدون أن الرئيس بشار الأسد يمثّل حصنًا منيعًا بوجه الإرهاب؟ وردّت المعارضة السورية متأسفةً على أقوال رئيس الجمهورية الذي أشار إلى أنه لا يرى أي خلف شرعي لبشار الأسد؟ وهل تعتقدون أنه ما يزال ثمة معارضة شرعية ذات مصداقية في سورية، وإن كان جوابكم إيجابيًا، فما هي رسالتكم لهذه المعارضة؟

جواب - تتمثّل أولوية فرنسا في سورية في مكافحة الإرهاب. ويُعدّ التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الذي نشارك فيه بفعالية الجهة الفاعلة الرئيسة في مكافحة الإرهاب، وهذا ما يُثبته تراجع تنظيم داعش في الموصل في العراق وفي الرقّة في سورية.

وإن مكافحة الإرهاب الضرورية من شأنها أن تصبح أكثر فعالية ما إذا أُنهيت الحرب الأهلية التي تشرذم سورية منذ ست سنوات.

لذا تدعو فرنسا إلى المضي قدمًا في عملية انتقال سياسي قائم على التفاوض في البلاد.

خريطة الموقع