سورية - الأسلحة الكيميائية - المبادرة الفرنسية الألمانية(2017.07.05)

أكّدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في التقرير النهائي للجنة تقصّي الحقائق المؤرخ في 29 حزيران/يونيو أن غاز السارين استخدم بلا أدنى منازع في سورية في الهجوم الذي استهدف خان شيخون في 4 نيسان/أبريل. وإن هذا الانتهاك الواضح لنظام عدم انتشار الأسلحة الكيميائية يهدد بشدّة السلام والأمن الدولي، ويجب ألا تبقى هذه الجرائم بلا عقاب ويتعيّن محاكمة مرتكبيها أمام العدالة.

لذا تدعو فرنسا وألمانيا، في تصريح مشترك لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المجتمع الدولي اليوم إلى تحمّل مسؤولياته لا سيّما ضرورة تحديد هوية مرتكبي هذه الهجمات على وجه السرعة. وحظي هذا التصريح بدعم العديد من الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وبادرت إلى التوقيع عليه.

وأنجز المحققون في لجنة تقصّي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهمّتهم بكل مهنية وعناية ونعرب مجددًا عن دعمنا التام للجنة. وأُحيل تقرير اللجنة فورًا إلى آلية التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية وتحديد المسؤولين عنها المكلّفة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بموجب القرارين 2235 و2319، ونأمل في أن تتمكّن هذه آلية من العمل من دون مواجهة عقبات في إطار مهمتها المتمثلة في تحديد مرتكبي هذه الأفعال الوحشية بسرعة. ونحن ننتظر استنتاجاتها بحلول فصل الخريف المقبل.

خريطة الموقع