الوضع في سورية (2017.03.12)

تدين فرنسا بشدّة الهجوم الذي استهدف دمشق والذي أسفر عن مقتل حوالي ستين شخصا في 11 آذار/مارس.

وتدين فرنسا بأشد العبارات عمليّات القصف التي يشنّها النظام والجهات المساندة له على حيّ الوعر في حمص والتي تمثل انتهاكًا للهدنة. وهي تعرب عن قلقها الشديد إزاء مخاطر التهجير القسري للسكان عقب هذه الهجمات الجديدة.

وثمة ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى لاحترام وقف إطلاق النار في سورية وإسكات السلاح. وتدعو فرنسا الجهات الضامنة للهدنة في سورية، ولا سيّما روسيا وإيران اللتان ستجتمعان في أستانا الأسبوع المقبل، إلى ممارسة الضغط على جميع الأطراف من أجل الاحترام التام لوقف إطلاق النار.

إنّ الحلّ السياسيّ الذي يستجيب لتطلعات جميع السوريين، هو السبيل الوحيد الكفيل باستعادة السلم والاستقرار في سورية. وسيكون هذا الحلّ موضوع المفاوضات المقرر استئنافها تحت رعاية الأمم المتحدة في 23 آذار/مارس المقبل في جنيف على أساس بيان جنيف والقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن.

في نفس الموضوع

خريطة الموقع