• Increase text size
  • Decrease text size
  • Add feed

مجلس الشؤون الخارجية (بروكسيل) ـ كلام وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والأوروبية ألان جوبيه إلى وسائل إعلام مختلفة (27 شباط / فبراير 2012)

حصة
على حصة
على حصة Facebook
على حصة Google Plus


سؤال ـ كيف ترى فرنسا الوضع المتعلق بسورية بعد اجتماع تونس ؟

جواب ـ كان اجتماع تونس مثابة مرحلة جيدة جداً. تعلمون بأن فكرة مجموعة الأصدقاء أطلقها الرئيس ساركوزي.

إنها تحققت، ويجب الآن مواصلة ممارسة الضغط، للأسف، لأن النظام يواصل ممارسة القمع الدموي الشرس. حين ترى الرئيس بشار الأسد يبتسم أثناء تصويته على الاستفتاء، الذي هو مسخرة مشؤومة، لا يمكن إلا أن يتملكك السخط لأن القنابل تستمر بالتساقط، في الوقت نفسه، على سكان حمص ومدن أخرى. إذاً يجب الحفاظ على الضغط.

سنعتمد اليوم دفعة جديدة من العقوبات القوية جداً، لاسيما حول تعاملات المصرف المركزي. إلى ذلك، نحن في صدد بذل كل الجهود الممكنة للسماح بإجلاء الصحافيين المحجوزين في حمص ولاسيما السيدة الجريحة إيديت بوفييه. نحن على إتصال في آن بالسلطات السورية التي نعتبرها مسؤولة عن مصير رعايانا، وبالمنظمات الإنسانية، لاسيما الصليب الأحمر والهلال الأحمر. ونأمل بأن تتكلل جهودنا بالنجاح في أسرع مهلة ممكنة.

يجب تشديد الضغط على هذا النظام الذي لا يريد أن يسمع شيئاً، للحصول بالطبع على دفعة جديدة من العقوبات.

وقال وزير الدولة ألان جوبيه بعد خروجه من اجتماع مجلس الشؤون الخارجية:

بعض التعليقات حول سورية. لقد اعتمدنا عقوبات معززة ضد النظام السوري، لاسيما ضد المصرف المركزي، إنها نقطة إيجابية. وغني عن القول بأن كل ما يجري هو محبط للغاية بالنسبة إلينا جميعاً لأننا لا نتوصل إلى وقف هذا القمع الذي أصبح لا يطاق أكثر فأكثر. ولقد أشرت إلى رؤية الرئيس بشار الأسد وهو يضحك في مكاتب التصويت في دمشق بينما تتواصل القذائف الصاروخية بالتساقط على حمص وعلى عدد آخر من المدن، هو أمر لا يطاق.

سنستمر في العملية التي أنشئت. كان اجتماع تونس مبادرة جيدة، ثم سوف يكون هناك اجتماع في اسطنبول وبعده في باريس. إن تعيين كوفي أنان هو أيضاً خبر سار، إنه رجل محترم جداً وحكيم جداً. كما آمل رؤيته بعد ظهر اليوم في جنيف. إلى ذلك، نحن نعمل باستمرار، وبالتعاون مع السلطات السورية التي نحملها المسؤولية، ومع المنظمات الإنسانية والصليب الأحمر والهلال الأحمر على إجلاء الصحافيين الموجودين في حمص ولاسيما إيديت بوفييه التي تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة الآن، آمل أن يتمكن الوضع من الانفراج في الساعات المقبلة، لكننا لسنا على يقين بعد.

سؤال ـ بخصوص سورية، هل تناقشتم في احتمال الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك في شأن الممرات الإنسانية؟

جواب ـ سأقول بعد ظهر اليوم في جنيف، بأنني أتمنى أن تفكر الأسرة الدولية في شروط الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية. تعرفون أنه ملف صعب. سورية ليست دولة طرفاً ولهذا على مجلس الأمن تناول هذه المسألة. إذاً يتعين مواصلة جمع العناصر التي قد تمكننا من الوصول إلى هذه الإحالة.

حول النقطة الثانية، ألا وهي الممرات الإنسانية، هذا مطلب المجلس الوطني السوري، طلبه السيد غليون، الذي كرره في تونس. أعتقد بأنه يجب العمل على هذه المسألة، في كل الأحوال على وصول المساعدات الإنسانية، التي هي أولوية مطلقة. وسيكون هذا إذاً واحد من المواضيع التي سوف نعمل عليها مع كوفي أنان خصوصاً، ويمكن أن يستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أود قول كلمة حول المجلس الوطني السوري، اعترفنا اليوم به كما فعلنا ذلك في تونس كمحاور شرعي. هناك مكونات أخرى للمعارضة، لكن أعتقد بأنه من المهم دفع هذه المعارضة إلى تنظيم صفوفها وتعزيز قوتها والانفتاح على المسيحيين والعلويين، ولهذا ثمة حاجة إلى قطب يؤمن نوعاً ما الزعامة، ونحن نعتقد بأن المجلس الوطني السوري يجب أن يقوم بهذا العمل. إذاً سنواصل العمل معه أيضاً.

سؤال ـ (حول عمليات الإجلاء من سورية).

جواب ـ لقد قلت لكم بأننا نعمل مع السلطات السورية التي طلبنا منها تسهيل هذا الإجلاء. الرد لم يكن سلبياً، محافظ حمص مكلف بهذا الملف، وأكرر بأن مسؤولية سلطات دمشق، قبل كل شيء، هي تسهيل هذا الإجلاء، ثم نحن نعمل مع المنظمات الإنسانية، وخصوصاً الصليب الأحمر الدولي الموجود على الأرض. هذا ما نقوم به على الأرض، ولا أريد كعادتي إعطاء أمل سابق لآوانه، لكن أعتقد بأننا سوف نتوصل إلى ذلك.

سؤال ـ لماذا لم تمش الأمور حتى اللحظة؟

جواب ـ لن أدخل في التفاصيل، تعرفون أنه في هذا النوع من الأمور يفضل قول كل شيء حين الانتهاء.

سؤال ـ هل هناك أسباب للاعتقاد بأن دفعة جديدة من العقوبات يمكن التأثير بها على نظام مستعد لقتل الكثير من شعبه؟

جواب ـ العقوبات فعالة، نراها على سبيل المثال في إيران اليوم حيث أن النظام يبذل كل شيء من أجل محاولة التخلص منها، إذاً هذا يدل على أنها تزعجه. في سورية بدأنا أيضاً، هذا لا يكفي، فضلاً عن ذلك يجب مواصلة الضغط السياسي في سبيل تنفيذ خطة الجامعة العربية، ولكن أعتقد بأنها مرحلة جديدة.

يمكنكم أيضا التطلع على تصريح آخر بهذا الموضوع على الرابط التالي :

تونس ـ مشاركة ألان جوبيه في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري (24 شباط / فبراير 2012)

خريطة الموقع



الإشارات القانونية

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية 2013