• Increase text size
  • Decrease text size
  • Add feed

أحداث 2012

حصة
على حصة
على حصة Facebook
على حصة Google Plus

موجز

سورية ـ رد فعل على تقديم مشروع قرار روسي جديد (17 كانون الثاني / يناير 2012)

تصريح الناطق المساعد لوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية رومان ناضال نقول منذ أشهر ووزير الدولة ذكَّر به مجدداً بأن :"صمت مجلس الأمن هو فضيحة" بينما يتواصل القمع في سورية. لقد قدمنا مع شركائنا تعديلات بناءة بغية وضع نص متوازن على أساس مشروع القرار المسجل من قبل روسيا في 15 كانون الأول / ديسمبر المنصرم. بعد شهر من الصمت، وزعت روسيا للتو نصاً جديداً، يبقى بعيداً جداً عن الإجابة على واقع الوضع في سورية. أذكركم بأي روحية تريد فرنسا أن يقول مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كلمته: ـ وجوب وضع النظام حداً لقمعه الشرس؛ ـ التمييز بوضوح بين هذا القمع وتعبير الشعب (...)

الوضع في سورية (27كانون الأول /ديسمبر2012)


سئل الناطق المساعد باسم وزارة الشؤون الخارجية فانسان فلورياني، في أثناء مؤتمره الصحافي، عن تعليقه على مناقشات الإبراهيمي في دمشق وموسكو، ورأيه بالاقتراحات المطروحة حالياً للنقاش، أي تشكيل حكومة مؤقتة والإبقاء على الرئيس الأسد حتى 2014 ، علماً بأن الائتلاف المعارض والأخوان المسلمون رفضوا عناصر الطرح هذا، فأجاب:
إن الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية، السيد الأخضر الإبراهيمي، يواصل مشاوراته مع جميع الشركاء الدوليين وأطراف النزاع السوري، كما تقضي ولايته.

وتدعم فرنسا، كغيرها من الشركاء الدوليين، جهوده من أجل تقديم حل سياسي للأزمة في سوريا.

نحن بشكل منتظم على اتصال بالسيد الإبراهيمي الذي تسنت له فرصة تبادل الرأي عدة مرات مع وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس.

نأمل أن تكون إقامة السيد الإبراهيمي في دمشق فرصة مواتية لإمرار رسائل مناسبة لبشار الأسد.

وكما قال الوزير تكراراً، إن بشار الأسد الذي يواصل القمع الوحشي أكثر فأكثر ضد شعبه ويتحمل مسؤولية سقوط 45 ألف ضحية في هذا النزاع، لا يمكنه أن يكون جزءاً من عملية الانتقال السياسي.


خريطة الموقع



الإشارات القانونية

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية 2013