أحداث 2012
موجز
تصريح الناطق المساعد لوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية رومان ناضال نقول منذ أشهر ووزير الدولة ذكَّر به مجدداً بأن :"صمت مجلس الأمن هو فضيحة" بينما يتواصل القمع في سورية. لقد قدمنا مع شركائنا تعديلات بناءة بغية وضع نص متوازن على أساس مشروع القرار المسجل من قبل روسيا في 15 كانون الأول / ديسمبر المنصرم. بعد شهر من الصمت، وزعت روسيا للتو نصاً جديداً، يبقى بعيداً جداً عن الإجابة على واقع الوضع في سورية. أذكركم بأي روحية تريد فرنسا أن يقول مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كلمته: ـ وجوب وضع النظام حداً لقمعه الشرس؛ ـ التمييز بوضوح بين هذا القمع وتعبير الشعب (...)
الوضع في سورية (27كانون الأول /ديسمبر2012)
وتدعم فرنسا، كغيرها من الشركاء الدوليين، جهوده من أجل تقديم حل سياسي للأزمة في سوريا.
نحن بشكل منتظم على اتصال بالسيد الإبراهيمي الذي تسنت له فرصة تبادل الرأي عدة مرات مع وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس.
نأمل أن تكون إقامة السيد الإبراهيمي في دمشق فرصة مواتية لإمرار رسائل مناسبة لبشار الأسد.
وكما قال الوزير تكراراً، إن بشار الأسد الذي يواصل القمع الوحشي أكثر فأكثر ضد شعبه ويتحمل مسؤولية سقوط 45 ألف ضحية في هذا النزاع، لا يمكنه أن يكون جزءاً من عملية الانتقال السياسي.






