أحداث 2011
سورية ـ كلام رئيس مراقبي الجامعة العربية (28 كانون الأول / ديسمبر 2011)
سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو، في أثناء مؤتمره الصحافي، عن رد فعله على وصف رئيس مراقبي الجامعة العربية الجنرال مصطفى الدابي اليوم بأن الوضع في حمص "مطمئن"، فأجاب:
تمكن بعض مراقبي الجامعة العربية من التواجد لفترة وجيزة أمس في حمص. لم يحل وجودهم دون مواصلة القمع الدموي في هذه المدينة، حيث تم قمع المظاهرات المهمة فسقط نحو عشرة قتلى.
إن إقامتهم الوجيزة لم تسمح لهم بتقدير حقيقة الوضع السائد في حمص. يتعين على مراقبي الجامعة العربية التمكن من العودة من دون إبطاء إلى هذه المدينة الشهيدة، والتجول في كل أنحائها بحرية وإجراء كل الاتصالات الضرورية مع السكان.
ولاعتيادها على مناورات نظام دمشق التسويفية، فان الأسرة الدولية ستكون متيقظة إزاء أي محاولة إخفاء أو تلاعب.
نجدد دعمنا لتنفيذ خطة الجامعة العربية في كل مكوناتها.
سوف تطمئن الأسرة الدولية حين يتوقف العنف، ويعود الجيش إلى ثكنه، ويطلق سراح السجناء السياسيين، ويتمكن الصحافيون الأجانب من الحصول على تأشيرات للذهاب إلى سورية.
روابط هامة
- لحظات دبلوماسية
صور فرنسا ـ سورية
- مواقع ومعلومات
سفارة فرنسا في سورية
سفارة سورية في فرنسا
- سفير فرنسا لسورية
السيد إيريك شوفاليه






