فرنسا و سورية

أبرز الأخبار

سورية - مقتطفات من الإحاطة الإعلامية (2017.08.16)

س- متى ستجتمع مجموعة الاتصال بشأن سورية التي اقترحت فرنسا تشكيلها؟
ج- ذكّر السيد جان إيف لودريان بأن الحل السياسي في سورية يجب أن يُشرك "الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وبلدان المنطقة، بدعم من الأمم المتحدة". ونحن نواصل محادثاتنا مع شركائنا في هذا الشأن، بالتنسيق مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

العلاقات الثنائية

محاربة تنظيم داعش

تُعدّ فرنسا من بين المساهمين الرئيسين في العمليات العسكرية للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، فهي تقود عملية الشمال في إطار التحالف في العراق منذ أيلول/سبتمبر 2014 وفي سورية منذ أيلول/سبتمبر 2015، وتقوم بالعمليات الجوية وأنشطة المشورة والتدريب لقوات الأمن العراقية ولا سيّما للقوات العربية الكردية، وتدعم أيضاً مجموعات المعارضة المعتدلة التي تحارب تنظيم داعش في سورية.

النشاط السياسي

ما يزال موقف فرنسا السياسي واضحًا وثابتًا بشأن سورية، فلا سبيل لحل الأزمة وحسر التطرف بصورة دائمة إلا بعملية الانتقال السياسي الحقيقية. ويدعو المجتمع الدولي (عبر بيان جنيف والقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة) إلى إقامة سلطة انتقالية، قبل اعتماد دستور جديد للبلاد، يليه إجراء الانتخابات. ولكي تنجح المفاوضات بين الأطراف السورية في التوصّل إلى عملية انتقال سياسي تتماشى مع أمنيات المجتمع الدولي، لا بد من الالتزام بوقف الأعمال القتالية وبتوصيل المساعدات الإنسانية بدون أي عراقيل إلى جميع المحتاجين. وتدعو فرنسا وشركاؤها الجهات الداعمة للنظام إلى التقيّد بالتزاماتها في هذا الصدد. وعلى عملية الانتقال السياسي صون المؤسسات الحالية وجمع عناصر المعارضة المعتدلة والنظام.

ولا يُعدّ هذا الهدف أخلاقيًا وحسب، فقد أشارت الأمم المتحدة إلى أن الجرائم التي ارتكبها النظام السوري قد تمثّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بل هو أيضًا مسألة تتعلق بالفعالية، فبقاء النظام السوري الذي يرفض أي انفتاح بعد ست سنوات من القتال، يعزّز استمرار الصراع والتطرف لدى المعارضة، واستمرار تدفق اللاجئين، وزعزعة الاستقرار في المنطقة وأوروبا، ويحول دون توحيد جهود السوريين لمحاربة الإرهاب.

ودعمًا لعملية الانتقال السياسي، تقدّم فرنسا دعمها للمعارضة المجتمعة حول الهيئة العليا للمفاوضات التي أعربت عن حرصها على التوصّل إلى حلّ سياسي والتي التزمت بحسن نية عكس النظام السوري بالمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.

وتدعو فرنسا الجهات الداعمة للنظام إلى تحمّل مسؤولياتها وممارسة الضغوط من أجل:

  • تعزيز تنفيذ عملية الانتقال السياسي؛
  • فرض احترام الهدنة؛
  • إتاحة توصيل المساعدات الإنسانية على نحو فوري وآمن وبدون أي عراقيل إلى جميع المحتاجين ووقف الاعتداء على المدنيين.

العمل في المجال الإنساني

منذ انطلاق شرارة الصراع السوري في عام 2011، ساهمت فرنسا في تقديم مساعدات بقيمة 243 مليون يورو استجابةً للأزمة السورية (إلى الداخل السوري وبلدان الجوار). وإبّان مؤتمر لندن في شباط/فبراير 2016، التزمت بتقديم هبات بقيمة 200 مليون يورو على الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2018، على أن تمنح 75 مليون يورو من مجموع الهبات في عام 2017.

مكافحة الإفلات من العقاب

تواكب فرنسا الشعب السوري منذ نشوب الأزمة السورية في نضاله من أجل بناء دولة سورية حرّة وديمقراطية وموحّدة ومستقرة، تحترم جميع المواطنين وتضمن حريات الأقليات وحقوقها. وتدعم فرنسا جهود الأمم المتحدة من أجل المضي قدمًا في عملية انتقال سياسي تستند إلى بيان جنيف والقرار 2254.

وتعمل فرنسا جاهدة في نيويورك وجنيف من أجل الاعتراف بالفظائع التي يقترفها النظام، وتدعم أعمال لجنة التحقيق التي يترأسها السيد باولو بينهيرو والتي تتهم النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وتُعدّ فرنسا فاعلة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتندد قرارات المجلس بالأوضاع المأساوية لحقوق الإنسان في سورية وتدين فرنسا الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش وتذكّر بمسؤولية النظام السوري عن هذه الجرائم.

ودفعت أعمال العنف السائدة في سورية رئيس الجمهورية إلى إعلان إقفال سفارة فرنسا في سورية في 2 آذار/مارس 2012، وأُقفلت السفارة فعليًا في 6 آذار/مارس. وفي إطار مبادرة مشتركة قامت بها عدّة بلدان غربية، أعلنت فرنسا في 29 أيار/مايو 2012 سفيرة سورية في فرنسا ودبلوماسيين آخرين أشخاص غير مرغوب فيهم.

وفي أعقاب الهجوم الكيميائي الذي ارتكبه النظام السوري في 4 نيسان/أبريل 2017 على مدينة خان شيخون، أرسلت فرنسا مساعدة إنسانية في حالات الطوارئ إلى المتضررين من هذا الهجوم وإلى العاملين في مجال الصحة الذين يقدمون لهم العلاج والرعاية الصحية. وفي 26 نيسان/أبريل، قدّم وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد جان مارك إيرولت التقييم الوطني الذي يبيّن استخدام غاز السارين ومسؤولية النظام السوري عن هذا الهجوم.

الزيارات والفعاليات المتعددة الأطراف

  • اجتماعات مجموعة أصدقاء الشعب السوري في تونس (24 شباط/فبراير 2012) واسطنبول (1 نيسان/أبريل 2012) وباريس (6 تموز/يوليو 2012) ومراكش (12 كانون الأول/ديسمبر 2012) ونيويورك بحضور رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السيد أحمد الجربا (26 أيلول/سبتمبر 2013).
  • الاجتماع الوزاري في باريس بحضور السيد برهان غليون (19 نيسان/أبريل 2012)
  • الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة برئاسة فرنسا (30 آب/أغسطس 2012).
  • اجتماع دعم المجالس الثورية المدنية في باريس (17 تشرين الأول/أكتوبر 2012).
  • الاجتماع الدولي لدعم الائتلاف الوطني السوري في باريس (28 كانون الثاني/يناير 2013).
  • اجتماع "مجموعة الدول الأساسية" في روما (28 شباط/فبراير 2013) واسطنبول (20 نيسان/أبريل 2013) وعمّان (22 أيار/مايو 2013) والدوحة (22 حزيران/يونيو 2013) ولندن (22 تشرين الأول/أكتوبر 2013 و7 آذار/مارس 2014) وباريس (12 كانون الثاني/يناير 2014) ولندن (15 أيار/مايو 2014).
  • الاجتماع غير الرسمي بصيغة "آريا" لمجلس الأمن بناءً على مبادرة فرنسا وإسبانيا بشأن البراميل المتفجرة التي أطلقها النظام (26 حزيران/يونيو 2015).
  • الاجتماع الوزاري لمجموعة البلدان المتوافقة بشأن سورية في باريس (14 كانون الأول/ديسمبر 2015).
  • مؤتمر الاتحاد الأوروبي في لندن بشأن مساعدة الشعب السوري والبلدان المضيفة في المنطقة (3 و4 شباط/فبراير 2016).
  • الاجتماع الوزاري بشأن سورية برئاسة السيد جان مارك إيرولت وبحضور السيد رياض حجاب ممثلًا المعارضة السورية (9 أيار/مايو 2016).
  • الاجتماع الوزاري الخماسي في لندن (19 تموز/يوليو 2016).
  • - الاجتماع الوزاري لمجموعة البلدان المتوافقة بشأن سورية في لندن (10 تشرين الأول/أكتوبر 2016)
  • الاجتماع الوزاري لمجموعة البلدان المتوافقة بشأن سورية في باريس (10 كانون الأول/ديسمبر 2016)
  • مؤتمر الاتحاد الأوروبي في بروكسل بشأن مستقبل سورية (5 نيسان/أبريل 2017).

الزيارات والفعاليات الثنائية

  • لقاء وزير الشؤون الخارجية السيد ألان جوبيه مع السيد برهان غليون في باريس (23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011).
  • لقاء وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس مع السيد عبد الباسط سيدا في باريس (9 تشرين الأول/أكتوبر 2012).
  • زيارة السيد أحمد معاذ الخطيب إلى باريس حيث استقبله رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند ووزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس (17 تشرين الثاني/نوفمبر 2012).
  • لقاء السيد لوران فابيوس مع المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية السيد الأخضر الإبراهيمي في باريس (16 أيار/مايو 2013).
  • لقاء وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس مع أعضاء لجنة التحقيق الدولية المعنية بسورية في باريس (30 أيار/مايو 2013).
  • لقاء وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس مع رئيس الائتلاف الوطني السوري السيد أحمد العاصي الجربا في باريس (13 أيلول/سبتمبر 2013).
  • لقاء وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس مع رئيس الحكومة المؤقتة للائتلاف الوطني السوري السيد أحمد طعمة في باريس (5 كانون الأول/ديسمبر 2013).
  • زيارة وزيرة الثقافة في الحكومة المؤقتة للائتلاف الوطني السوري السيدة تغريد الحجلي إلى باريس حيث استقبلها سفير فرنسا في سورية السيد إريك شوفاليه والأمين العام لوزارة الثقافة السيد جان فرانسوا كولان (29 و30 نيسان/أبريل 2014).
  • لقاء رئيس الجمهورية ووزير الشؤون الخارجية مع رئيس الائتلاف الوطني السوري السيد أحمد العاصي الجربا في باريس (20 أيار/مايو 2014).
  • لقاء رئيس الجمهورية مع السيد هادي البحرة بموازاة الجمعية العامة للأمم المتحدة (أيلول/سبتمبر 2014).
  • زيارة رئيس الائتلاف الوطني السوري السيد خالد خوجة إلى باريس (آذار/مارس 2015).
  • لقاء وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية مع أعضاء من المجلس المحلي لمدينة حلب في باريس (6 حزيران/يونيو 2016).

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/05/03

خريطة الموقع