موريتانيا

مقدمة

الجمهورية الإسلامية الموريتانية هي إحدى بلدان منطقة غرب أفريقيا وهي عضو في جامعة الدول العربية.

تقع موريتانيا بين الجزائر والسنغال و مالي ومنطقة الصحراء الغربية التي لا تتمتع بالحكم الذاتي.

العلاقات السياسية

تربط فرنسا بموريتانيا علاقات تاريخية مميزة.

وتحكم وثيقة الشراكة الإطارية الموقّعة في نيسان/أبريل 2013 للفترة 2013-2015 العلاقات الثنائية بين البلدين حاليا، وتحدّد هذه الوثيقة المحاور ذات الأولوية التالية: الحوكمة والتعاون الثقافي والعلمي والتنمية المستدامة والتنمية البشرية. فضلا عن ذلك يقيم البلدان تعاونا في مجال الأمن والدفاع.

أحدث اللقاءات الثنائية

  • توجّه سكرتير الدولة المكلف بالتعاون والفرنكوفونية السيد ألان جويوندي إلى موريتانيا لحضور مراسم تنصيب الرئيس محمد ولد عبد العزيز في آب/أغسطس 2009، وقام بزيارة أخرى في أيار/مايو 2010.
  • وشارك الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مؤتمر القمة الفرنسية الأفريقية في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2010 في مدينة نيس، ثم حضر احتفالات العيد الوطني الفرنسي التي تم فيها الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لاستقلال الدول الأفريقية، في تموز/يوليو 2010، في باريس.
  • وزار وزير الشؤون الخارجية والأوروبية السيد برنار كوشنير موريتانيا في تموز/يوليو 2010.
  • وزار الوزير المكلف بالتعاون السيد هنري دي رانكور موريتانيا في شباط/فبراير 2011 ثم في شباط/فبراير 2012.
  • وأجرى وزير الشؤون الخارجية والأوروبية السيد ألان جوبي زيارة إلى موريتانيا في تموز/يوليو 2011.
  • والتقى الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الفرنسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، عندما كان يقضي فترة نقاهة صحية في باريس.
  • وأجرى وزير الشؤون الخارجية والأوروبية السيد لوران فابيوس زيارة إلى موريتانيا في نيسان/أبريل 2013.
  • وشارك الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مؤتمر قمة الإيليزيه من أجل السلام والأمن في أفريقيا في كانون الأول/ديسمبر 2013.
  • وزار وزير العمل السيد ميشال سابان موريتانيا في آذار/مارس 2014، ثم في آذار/مارس 2015 بصفته وزير المالية.
  • وأجرى وزير الداخلية السيد برنار كازنوف زيارة إلى موريتانيا في أيّار/مايو 2014، للتحضير لاجتماع وزراء الداخلية لمجموعة دول منطقة الساحل الخمس.
  • وأجرى وزير الدفاع السيد إيف لودريان زيارة إلى موريتانيا في أيار/مايو 2014.
  • وشارك الرئيس محمد ولد عبد العزيز في احتفالات إحياء ذكرى إنزال بروفانس في آب/أغسطس 2014. ثم أجرى زيارة أخرى إلى فرنسا في أيلول/سبتمبر 2014.

العلاقات الاقتصادية

تعتبر فرنسا من المورّدين الرئيسين لموريتانيا إذ بلغ حجم صادراتها إلى موريتانيا 210 ملايين يورو في عام 2014، التي تغلب عليها منتجات الأغذية الزراعية والأدوية.

أما الواردات الفرنسية فمثّلت 62 مليون يورو في عام 2014، في حين تصدّرت الصين قائمة عملاء موريتانيا بفارق كبير، وتتركز هذه الواردات في ركاز الحديد.

وهنالك زهاء ستين منشأة فرنسية حاضرة في موريتانيا. كما أن فرنسا لا تزال تتصدر قائمة الاستثمار الأجنبي المباشر في موريتانيا مع استثناء الصناعات الاستخراجية، وبلغ مخزون استثماراتها 54 مليون يورو في عام 2012.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

تتصدر فرنسا قائمة المانحين الثنائيين للمساعدة الإنمائية لموريتانيا، إذ صرفت 84 مليون دولار من المساعدات في عام 2012.

وتحدّد وثيقة الشراكة الإطارية الموقّعة في نيسان/أبريل 2013 للفترة 2013-2015 الأهداف ذات الأولوية في مجال التعاون الثقافي والعلمي والتنمية المستدامة والتنمية البشرية، وهي:

  • تعزيز أماكن التبادل الثقافي؛
  • ترويج اللغة الفرنسية؛
  • تعزيز القدرة على اكتساب المعارف العلمية؛
  • تطوير الانتفاع بالمياه والصرف الصحي؛
  • تطوير إنتاج الطاقة البديلة والانتفاع بالطاقة المتجددة؛
  • دعم استغلال الثروة المعدنية على نحو مستدام وواضح؛
  • تطوير البرامج المتاحة في مجال التعليم والتدريب الفنّي والمهني؛
  • المساهمة في تحسين الصحة النفاسية وصحة الطفل.

وبموازاة ذلك تتولى الوكالة الفرنسية للتنمية تنفيذ عقود خفض الدين والتنمية، فتم توقيع ثلاث وثائق للفترات 2002-2005 و 2006-2008 و 2009-2013، ومن المقرّر توقيع وثيقة رابعة للفترة 2014-2019.

وتناولت مشاريع الوكالة الفرنسية للتنمية في السنوات الماضية المياه والصرف الصحي، والطاقة المستدامة، وصون الثروة الطبيعية وتحسينها، والتعليم، والصحة، والتنمية المحلية.

ومن جهة أخرى، تنفّذ وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية عدة مشاريع في إطار صندوق التضامن الأولوي مثل مشروعي "دعم استعمال الفرنسية وإتقانها في موريتانيا" و "تعزيز الحوكمة وبرامج التدريب المهني في جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب".

فضلا عن ذلك، هنالك معهد فرنسي في نواكشوط، وخمسة فروع أليانس فرانسيز في نواكشوط ونواذيبو وكيهيدي وأطار وكيفة.

التعاون في مجال الأمن والدفاع

تقيم فرنسا وموريتانيا تعاونا ملحوظا في مجالي الدفاع والأمن نظراً إلى الرهانات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء.

وتلقت موريتانيا على هذا الأساس دعما مشتركا بينها وبين مالي ونيجر للفترة 2009-2014 عبر صندوق التضامن الأولوي لمشروع "العدالة والأمن في منطقة الساحل والصحراء"، الذي يتمثّل الهدف منه في تعزيز قدرات الدولة في مجال الأمن الداخلي، والعدالة، والجمارك، ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة.

ونشرت فرنسا مفرزة عسكرية عملياتية في أطار، ضمن عملية برخان التي استهلت في آب/أغسطس 2014. كما تنشر فرنسا مفرزات عملياتية تتولى تدريب القوات المسلّحة الموريتانية.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016.04.04

خريطة الموقع