أحداث 2012
ليبيا ـ زيارة لوران فابيوس (13 تشرين الثاني/نوفمبر 2012)
تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو
توجه الوزير أمس إلى طرابلس، مصطحباً معه وزير النهوض بالإنتاج، ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية.
كان الوزير الشخصية الأجنبية الأولى التي تلقي كلمة أمام أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتخبين، وذلك بدعوة من الليبيين.
ولفت إلى مساندة فرنسا للسلطات الليبية الجديدة المنبثقة من الانتخابات الديموقراطية الأولى في البلد في 7 تموز / يوليو المنصرم، والتي لم تنظم قبل ذلك ابداً.
ولقد التقى الوزير الرئيس مقريف، رئيس الدولة بالوكالة، ورئيس الوزراء زيدان، ووزير التعاون الدولي المعين محمد عبد العزيز. وتمكن خلال هذه المحادثات الودية من قياس مدى ما يطلبه هذا البلد بقوة من فرنسا.
وابلغ كم ان فرنسا تواصل مساندتها لليبيا الجديدة وإرادتنا لتأسيس شراكة استراتيجية طويلة الأمد في كل الميادين. وأعلن تشكيل فرقة عمل وزارية مشتركة مكرسة لليبيا قريباً.
وهدفت هذه الزيارة إلى تقوية الوجود الفرنسي في ليبيا. وحدد الوزير مع شركائنا الليبيين وفرقنا في المكان خطوط عمل ملموسة.
والتقى الوزير، في إطار الديبلوماسية الإقتصادية، ممثلي الشركات الفرنسية العاملة في ليبيا. وتم تحديد العديد من الإجراءات الملموسة لتشجيع تكثيف علاقاتنا الاقتصادية والتجارية. في هذا الصدد، رحب لوران فابيوس بشكل خاص بتأكيد طلبية شركة طيران الخطوط الجوية الأفريقية لأربع طائرات إيرباص جديدة من طراز أ ـ 350. وبطلب من الليبيين، أعلن الوزير عن استعداد فرنسا لدرس رفع التجميد عن أصول سلطة الاستثمار الليبية في فرنسا ( المقدرة بـ 1،8 مليار دولار).
واقترح الوزير أيضاً مساعدة فرنسا للمساهمة في إعادة بسط الأمن. وأبلغ الليبيون عن مشروعهم لتنظيم مؤتمر حول الأمن في ليبيا مع أبرز شركائهم في بداية كانون الأول/ديسمبر، فاقترح الوزير استضافته في باريس.
وخلال هذه الزيارة، تم تحديد العديد من سبل التعاون للمساعدة في تقوية الدولة الليبية، لاسيما في التعاون البرلماني.
أخيراً، نقل الوزير دعوة رئيس الجمهورية إلى السيدين مقريف وزيدان للمجيء إلى فرنسا.
روابط هامة
- لحظات دبلوماسية
صور فرنسا ـ ليبيا
- مواقع ومعلومات
سفارة ليبيا في فرنسا
سفارة فرنسا في ليبيا






