ليبيا - أزمة المهاجرين (2017.07.03)

سؤال - المهاجرين - بأي وسائل تنوي باريس تعزيز خفر السواحل الليبيين وكيف يمكنها العمل على نحو فاعل مع طرابلس في حين أقر الوزير بنفسه لصحيفة لو موند الصادرة يوم الجمعة الفائت بأن ما من محاور حكومي في ليبيا؟

جواب - يُعدّ الوضع الليبي فضلًا عن انعكاساته على أوروبا ولا سيّما الإتجار بالبشر، قضية ذات أولوية بالنسبة لفرنسا وفق ما ذكّر به السيد جان إيف لودريان في المقابلة التي أجراها مع صحيفة لو موند يوم الخميس الفائت.

وتدعو فرنسا السلطات الليبية إلى القيام بكل ما يلزم من أجل ضمان معاملة المهاجرين معاملة كريمة. ويمثّل هذا الأمر أولوية في مجال حماية حقوق الإنسان ومكافحة الجريمة المنظمة، ويمكن ضمان هذه الأولوية بفضل تنظيمٍ سياسي ليبي يدعم المؤسسات الوطنية الليبية.

وفي هذا السياق، التقى وزراء داخلية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمفوّض الأوروبي لشؤون الهجرة والشؤون الداخلية في باريس يوم أمس للنظر في التحديات التي يفرضها تدفّق المهاجرين المتزايد في وسط البحر المتوسط.

وحددوا الأولويات التالي ذكرها بصورة خاصة:

  • تعزيز دعم خفر السواحل الليبيين من خلال زيادة أنشطة التدريب وتقديم دعم مالي إضافي؛
    - تقديم دعم إضافي للمنظمة الدولية للهجرة ولمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لكي تضاهي البنى التحتية الليبية المعايير الدولية؛
    - دعم دراسة الخيارات الملموسة لتعزيز مراقبة الحدود الجنوبية لليبيا بغية كبح جماح تدفّق المهاجرين غير الشرعيين وذلك بالتنسيق الوثيق مع البلدان المجاورة لليبيا.

خريطة الموقع