الأراضي الفلسطينية - تدمير مرافق إنسانية (2017.08.28)

تدين فرنسا هدم السلطات الإسرائيلية بنى تحتية مدرسية في الأيام الماضية في المنطقة "جيم" في الأراضي الفلسطينية:

  • هدم مدرسة في قرية جب الذيب في 22 آب/أغسطس؛
  • تدمير روضة أطفال في منطقة جبل بابا في 21 آب/أغسطس؛
  • مصادرة ألواح شمسية تغذي مدرسة في منطقة أبو نوار في 9 آب/أغسطس، ومن جهة أخرى، جرى مصادرة مبانٍ في شباط/فبراير 2016 تابعة للمدرسة عينها موّلتها فرنسا، وذلك بعد الانتهاء من تشييدها بفترة وجيزة.

وتثير أعمال الهدم التي تتنافى والقانون الدولي الكثير من المخاوف بسبب وقوعها في المنطقة المعروفة باسم E1 والواقعة بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية من أجل استمرارية دولة فلسطينية مستقبلية عاصمتها القدس الشرقية ومن أجل حلّ الدولتين الذي تعرب فرنسا عن حرصها على تحقيقه.

وحصل العديد من هذه المرافق على تمويل من مانحين أوروبيين وفرنسيين. وباشرت هذه الجهات المانحة اتخاذ إجراءات لدى السلطات الإسرائيلية من أجل استعادة التجهيزات المصادرة، وكرر الاتحاد الأوروبي في عدّة مناسبات إدانته لهذه المصادرات.

ونطالب السلطات الإسرائيلية بإعادة الممتلكات المصادرة ووقف أعمال الهدم التي تُعدّ جزءًا من سياسة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ففي النصف الأول من سنة 2017، دُمّر 259 مرفقًا في المنطقة "جيم" وفي القدس الشرقية، في حين أعلنت الحكومة عن مخططات تشييد زهاء 10 آلاف وحدة سكنية جديدة أو وافقت عليها منذ مطلع عام 2017، أي ما يمثّل أكثر من ثلث الوحدات السكنية التي شُيّدت في عام 2016.

خريطة الموقع