فرنسا والأردن

العلاقات الثنائية

تربط فرنسا بالأردن علاقات صداقة وثقة، ففرنسا تشاطر الأردن وجهات النظر إلى حد بعيد في العديد من القضايا الإقليمية والدولية. لذا فالحوار بين بلدينا وثيق وعميق ويتجلى في اتصالاتنا الثنائية الدائمة على المستوى الرفيع:
فقد أعرب الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا عن تضامنهما مع فرنسا من خلال المشاركة في مسيرة 11 كانون الثاني/يناير إلى جانب رئيس الجمهورية، تخليدا لذكرى ضحايا الاعتداءات التي وقعت في 7 و 8 و 9 كانون الثاني/يناير 2015.

كما كان الملك عبد الله الثاني قد قام بزيارة عمل إلى فرنسا في 17 و 18 أيلول/سبتمبر 2014، استقبله في خلالها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيسا الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. ومثّلت هذه الزيارة مناسبة لعقد حوار عميق بشأن الأزمات الإقليمية وتم إصدار بيان مشترك عن نتائج هذا الحوار، أعربت فيه فرنسا والأردن عن دعمهما المشترك للتعبئة الدولية لمحاربة الإرهاب والحكومة العراقية الجديدة؛ وضرورة استئناف الجهود الفلسطينية والإسرائيلية الرامية إلى تحقيق السلام؛ وإدانتهما للعنف الدائر في سورية والضرورة الملّحة لتنفيذ عملية الانتقال السياسي التي تؤدي إلى الحل السياسي الشامل للأزمة.

أما على صعيد العلاقات الثنائية فأبرزت هذه الزيارة جودة العلاقة الفرنسية الأردنية وحرص بلدينا على تعميقها. فأبرمت عدة اتفاقات بحضور الملك ورئيس الجمهورية، من شأنها تعزيز التعاون بيننا في قطاعات رئيسة مثل التنمية الاقتصادية المستدامة، والتنمية المحلية (خصوصا في العقبة)، والإدارة المستدامة للموارد المائية والطاقة المتجددة، والإعلام.

وأجرى وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس زيارة إلى الأردن في 21 حزيران/يونيو 2015، في إطار الجولة الإقليمية للبحث في إمكانيات استئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. والتقى الملك عبد الله الثاني ونائب رئيس الوزراء السيد ناصر جودة بهذه المناسبة.

كما تولى الوزير لوران فابيوس الرئاسة المشتركة مع نظيره الأردني لمؤتمر باريس بشأن ضحايا العنف المستند إلى العرق والدين في الشرق الأوسط، الذي انعقد في 8 أيلول/سبتمبر 2015.

وتوجّه وزير الدفاع إلى الأردن في 18 نيسان/أبريل 2015 و الأول من كانون الثاني/يناير 2016 و30 كانون الأول/ديسمبر 2016. حيث التقى الملك عبد الله الثاني وناقشا جهودهما المشتركة الرامية إلى محاربة الإرهاب. كما زار المُفرزة العسكرية الفرنسية في الأردن لمحاربة تنظيم داعش.

وتوجه رئيس الوزراء إلى الأردن في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2015. وقد مثّلت هذه الزيارة مناسبة لتأكيد دعم فرنسا للأردن عبر التوقيع على اتفاق لدعم الموازنة والتنمية بقيمة 265 مليون دولار أمريكي.

وأخيرا، أجرى رئيس الجمهورية زيارة دولة في 19 نيسان/أبريل 2016، وتم بهذه المناسبة توقيع ستة اتفاقات، ومن بينها مذكرة تفاهم بين الوكالة الفرنسية للتنمية ووزارة التخطيط التي تنصّ على منح قروض إضافية بقيمة 900 مليون يورو للأردن في السنوات الثلاث المقبلة. وأكّد رئيس الجمهورية في خلال لقاءاته مع الملك عبد الله ورئيس الوزراء الأردني الشراكة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا لمحاربة تنظيم داعش، ودعم فرنسا للمملكة الهاشمية من أجل التصدي لأزمة اللاجئين.

الزيارات

الزيارات إلى الأردن

2016

  • 1 كانون الثاني/يناير: وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان
  • 19 نيسان/أبريل: رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند
  • 30 كانون الأول/ديسمبر: وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان

2015

  • 18 نيسان/أبريل: وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان
  • 21 حزيران/يونيو 2015: وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس
  • 27 أيلول/سبتمبر - 1 تشرين الأول/أكتوبر: رئيس المجلس الدستوري السيد جان-لوي دوبري
  • 11-12 تشرين الأول/أكتوبر 2015: رئيس الوزراء السيد مانويل فالس

2014

  • 13-8 حزيران/يونيو: وزير العدل الأسبق والرئيس الأسبق للمجلس الدستوري السيد روبير بادنتير والفيلسوفة السيدة إليزابيت بادنتير
  • 19 تموز/يوليو: وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس

الزيارات إلى فرنسا

2016

  • 7-3 نيسان/أبريل: وزير العدل السيد بسام التلهوني
  • 3 حزيران/يونيو: مشاركة وزير الخارجية وشؤون المغتربين السيد ناصر جودة في الاجتماع الوزاري في باريس المخصّص لعملية السلام في الشرق الأوسط

2015

  • 8 كانون الثاني/يناير: وزير الخارجية وشؤون المغتربين السيد ناصر جودة
  • 11 كانون الثاني/يناير: جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا
  • 2 حزيران/يونيو: نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين السيد ناصر جودة
  • 12 حزيران/يونيو: وزير التخطيط والتعاون الدولي السيد عماد فاخوري
  • 8 أيلول/سبتمبر: نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين السيد ناصر جودة

2014

  • 12 كانون الثاني/يناير: وزير الخارجية وشؤون المغتربين السيد ناصر جودة بمناسبة اجتماع "مجموعة الدول الأساسية" لمجموعة أصدقاء الشعب السوري.
  • 7-6 آذار/مارس: الزيارة المشتركة لوزير الصناعة والتجارة السيد حاتم حلواني ووزير المياه والري السيد حازم الناصر
  • 15 أيلول/سبتمبر: وزير الخارجية وشؤون المغتربين السيد ناصر جودة بمناسبة المؤتمر الدولي بشأن السلام والأمن في العراق.
  • 18-17 أيلول/سبتمبر: جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا

العلاقات الاقتصادية

سجّلت العلاقات الاقتصادية الفرنسية الأردنية تطورا ملحوظا بفعل عملية خصخصة الاقتصاد الأردني.

وارتفعت صادراتنا إلى الأردن بمعدل 7,6% في عام 2015 مقارنة بعام 2014. ويبلغ فائض ميزاننا التجاري 289 مليون يورو لحجم مبادلات إجمالي قدره 333 مليون يورو. وتتصدر المنتجات الخمسة التالية قائمة الصادرات الفرنسية إلى الأردن: منتجات الأدوية (11% من المجموع)، والطائرات والمركبات الفضائية (9%)، والسيارات (6%، يسجّل هذا القطاع نموا مستمرا منذ ثلاث سنوات)، وأدوات القياس (بسبب تسليم شحنة عدّادات في إطار العقد الذي تم تمويله بواسطة قرض من الصندوق الاحتياطي للبلدان الناشئة)، والعطور ومستحضرات التجميل (5% لكل منهما). وتبلغ حصة فرنسا في السوق الأردنية 2%، مما يمثل المرتبة الرابعة من بين البلدان الأوروبية (بعد ألمانيا وإيطاليا وسويسرا)، ويحتل الاتحاد الأوروبي المرتبة الأولى من بين مورّدي الأردن، أمام المملكة العربية السعودية، والصين والولايات المتحدة الأمريكية.

ويبلغ حجم استثمارات فرنسا في الأردن مليار ونصف المليار يورو مما يضعها في المرتبة السادسة بين المستثمرين الأجانب بعد بلدان الخليج، وفي نفس مرتبة الولايات المتحدة الأمريكية. وتسجل فرنسا الحضور الأكبر في قطاع الاتصالات الذي يمثل 66٪ من الاستثمارات الفرنسية (أورنج)، والخدمات المصرفية، وصناعة الأسمنت (لافارج)، وتزويد المياه ومعالجتها (سويز وفينسي) وتوزيع الوقود (توتال) والنقل (إدارة مجموعة مطارات باريس لمطار عمّان).

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

تقيم فرنسا علاقات تعاون علمي وتقني متنوعة مع الأردن في القطاعات الرئيسة للاقتصاد الأردني مثل قطاعات الطاقة والمياه والسياحة. ويمثل أيضا الحكم الرشيد والعدالة وتحديث الدولة واستغلال الموارد الأثرية والثقافة جزءا من أولوياتنا.
يجري فرع المعهد الفرنسي للشرق الأدنى في عمان بحوثا في علم الآثار والتاريخ وعلم الاجتماع المعاصر ذات أهمية لفرنسا والأردن. ويُعتبر المعهد الفرنسي في الأردن الوكالة التنفيذية لفرنسا في مجال الثقافة في الأردن. ويضطلع المعهد بترويج اللغة والثقافة الفرنسيتين ونشرهما من خلال دورات تعليم اللغة الفرنسية وبرمجة ثقافية واسعة النطاق. ويقيم المعهد أنشطة مشتركة مع الجهات الفاعلة في مجال الثقافة في الأردن بغية ترويج المشاريع المشتركة.

وتمثّل المدرسة الفرنسية في عمّان، التي أنشئت في عام 2013، وسيطا لتعزير التعاون مع الأردن في المجال التعليمي والثقافي واللغوي.

وإذ يبلغ حجم أذون التمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية زهاء مليار يورو (في كانون الثاني/يناير 2016)، تُعتبر الوكالة الفرنسية للتنمية ووكالتها الفرعية بروباركو من بين المانحين الثنائيين الرئيسين للمملكة الهاشمية. وتقدّم الوكالة الدعم للأردن في القطاعات الرئيسة للبلاد، أي المياه والطاقة والنقل والتنمية المحلية. ووقّعت الوكالة مع بلدية عمّان اتفاقا بخصوص قرض بقيمة 166 مليون دولار، في حزيران/يونيو 2015، من أجل تمويل مشروع الحافلات السريعة التردد الذي سيسهم في التنمية الحضرية والاقتصادية للمدينة.

وتنصّ مذكرة التفاهم الموقعة في نيسان/أبريل 2016 على تعهد الوكالة الفرنسية للتنمية بتمويل كبير في قطاع المياه للفترة 2016-2018، من أجل دعم عمليات الإصلاح وتطوير البنى التحتية.

انظر المواقع التالية للاستزادة:

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/02/02

روابط هامة

خريطة الموقع