فرنسا وإسرائيل

العلاقات السياسية

كانت فرنسا من بين البلدان الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في 11 أيار/مايو 1949. ثم ساهمت فرنسا بنشاط في توطيد الدولة الفتية من خلال المساهمة في الجهود المبذولة للدفاع عنها.

وتسجّل العلاقات الثنائية تطورا سريعا في يومنا هذا على المستوى الثقافي والعلمي والاقتصادي والسياحي، مع اتساع نطاقها على المستوى السياسي. وتجري الزيارات الثنائية على المستوى الوزاري بتواتر وانتظام. وقد أنشئ حوار استراتيجي سنوي في عام 2009 بين الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية ونظيره الإسرائيلي.

وأجرى رئيس الجمهورية زيارة دولة إلى إسرائيل وزيارة رسمية إلى الأراضي الفلسطينية من 17 إلى 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، بمعية وفد كبير يضم ستة وزراء. وأتاحت هذه الزيارة التشديد على دعم فرنسا التام لعملية السلام وتنفيذ اتفاق السلام عندما يحين الوقت. كما أدلى رئيس الجمهورية بتصريح بشأن البرنامج النووي الإيراني، في سياق المفاوضات في جنيف، مفاده أن المتطلبات التي أعرب عنها رئيس الجمهورية تبقى أساس موقف فرنسا في المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.

وقد اتخذت بعض القرارات بمناسبة زيارة الدولة من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا وإسرائيل في المجالين الثقافي والاقتصادي. وأدرجت هذه القرارات في بيان مشترك بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

موقع سفارة فرنسا في إسرائيل

الزيارات

زيارات الدولة الماضية

  • زيارة السيد فرانسوا هولاند إلى إسرائيل، من 17 إلى 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
  • زيارة السيد نيكولا ساركوزي إلى إسرائيل، من 22 إلى 24 حزيران/يونيو 2008.
  • زيارة السيد شمعون بيريس إلى فرنسا، من 10 إلى 14 آذار/مارس 2008.

الزيارات الماضية إلى فرنسا

  • رئيس الدولة السابق شمعون بيريس، في 25 آذار/مارس 2016
  • وزير الداخلية وتطوير النقب والجليل السيد أرييه درعي، في 11 شباط/فبراير 2016
  • نائبة وزير الشؤون الخارجية السيدة تسيبي هوتوفيلي، من 16 إلى 17 كانون الأول/ديسمبر 2015
  • وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات، المكلف بالعلاقات الدولية، السيد يوفال شتاينتس، في 23 آذار/مارس 2015
  • وزير الطاقة والمياه والتعاون الإقليمي وتطوير النقب والجليل السيد سيلفان شالوم، من 5 إلى 9 شباط/فبراير 2015
  • وزير الإسكان والبناء السيد أوري أرييل، من 25 إلى 26 كانون الثاني/يناير 2014
  • رئيس الوزراء السيد بنيامين نتانياهو، ووزير الشؤون الخارجية السيد أفيغدور ليبرمان، ووزير التجارة والاقتصاد السيد نفتالي بينيت، في 11 كانون الثاني/يناير 2014، بمناسبة مسيرة الجمهورية (انظر الاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو)
  • وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات، المكلف بالعلاقات الدولية، السيد يوفال شتاينتس، في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2014
  • وزير التجارة والاقتصاد والقدس والشتات والأديان السيد نفتالي بينيت، في 29 أيلول/سبتمبر 2014
  • وزير التعليم السيد شاي بيرون، من 17 إلى 20 أيلول/سبتمبر 2014
  • وزير الشؤون الخارجية السيد أفيغدور ليبرمان، من 26 إلى 27 أيار/مايو 2014
  • وزير البيئة السيد عمير بيرتس، من 19 إلى 20 حزيران/يونيو 2014
  • وزير الطاقة والمياه والتعاون الإقليمي وتطوير النقب والجليل السيد سيلفان شالوم
  • وزير المواصلات السيد يسرائيل كاتس، من 13 إلى 16 أيار/مايو 2014
  • وزيرة الثقافة والرياضة السيدة ليمور ليفنات، من 24 إلى 26 آذار/مارس 2014
  • وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات، المكلف بالعلاقات الدولية، السيد يوفال شتاينتس، في 26 آذار/مارس 2014
  • وزير الشؤون الخارجية السيد أفيغدور ليبرمان، من 12 إلى 15 شباط/فبراير 2014
  • وزير السياحة السيد عوزي لانداو، من 30 كانون الثاني/يناير إلى 2 شباط/فبراير 2014
  • وزير الشؤون الاجتماعية السيد مئير كوهين، من 7 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر 2013
  • وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات، المكلف بالعلاقات الدولية، السيد يوفال شتاينتس، في 3 و 4 تموز/يوليو 2013
  • وزير العلوم والتكنولوجيا السيد يعقوف بيري، من 16 إلى 19 حزيران/يونيو 2013؛
  • وزير الدفاع السيد موشيه يعالون، في 16 و 17 حزيران/يونيو 2013؛
  • وزير المالية السيد يائير لبيد، في 31 أيار/مايو 2013؛
  • السيد شمعون بيريس، من 8 إلى 13 آذار/مارس 2013؛
  • وزير الصناعة والتجارة والعمل السيد شالوم سمحون، في 12 كانون الثاني/يناير 2013؛
  • السيد بنيامين نتانياهو، من 31 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2012؛
  • نائب رئيس الوزراء والوزير المكلّف بدوائر الاستخبارات ولجنة الطاقة الذرية السيد دان ميريدور، من 3 إلى 5 تشرين الأول/أكتوبر 2012؛

الزيارات الماضية إلى إسرائيل

  • زيارة رئيس الوزراء السيد مانويل فالس من 21 إلى 22 أيار/مايو 2016، حيث التقى رئيس الوزراء السيد بنيامين نتانياهو، ورئيس الدولة السيد رئوفين ريفلين، ورئيس المعارضة السيد يتسحاق هرتسوغ والرئيس السابق السيد شمعون بيريس، وزار المواقع التذكارية، والتقى الجماعة الاقتصادية والثقافية وطلاب جامعة تل أبيب.
  • زيارة السيد جان مارك إيرولت في 15 أيار/مايو 2016، من أجل تقديم مبادرة السلام الفرنسية للسيد بنيامين نتانياهو والسيد محمود عبّاس.
  • زيارة السيد إيمانويل ماكرون، في 7 و 8 أيلول/سبتمبر 2015، إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل حيث شارك في مهرجان الابتكار في المجال الرقمي (DLD) في تل أبيب.
  • زيارة السيد لوران فابيوس، في 21 حزيران/يونيو 2015، حيث التقى رئيس الوزراء السيد بنيامين نتانياهو.
  • زيارة السيدة سيغولين روايال في 13 كانون الثاني/يناير 2015، للمشاركة في مراسم تخليد ذكرى ضحايا الاعتداء على متجر "إيبير كاشير" في فانسين.
  • زيارة السيد الوزير لوران فابيوس، في 19 تموز/يوليو 2014، حيث التقى رئيس الوزراء السيد بنيامين نتانياهو، ووزير الشؤون الخارجية السيد أفيغدور ليبرمان
  • زيارة وزير التعليم الوطني السيد فانسان بييون، من 30 كانون الثاني/يناير إلى 1 شباط/فبراير 2014
  • زيارة السيد لوران فابيوس في 25 آب/أغسطس، حيث التقى الرئيس شمعون بيريس، ورئيس الوزراء السيد بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع السيد موشيه يعالون، ووزيرة العدل المكلّفة بالمفاوضات مع الفلسطينيين السيدة تسيبي ليفني، ووزير المالية السيد يائير وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات، المكلف بالعلاقات الدولية السيد يوفال لبيد شتاينتس، ورئيسة حزب العمل السيدة شيلي ياحيموفيتش.
  • زيارة الوزيرة المفوضة المكلفة بشؤون الفرنسيين في الخارج السيدة هيلين كونوي -موري، من 21 إلى 23 نيسان/أبريل 2013

العلاقات الاقتصادية

بلغ حجم صادرات البضائع الفرنسية إلى إسرائيل 1,33 مليار يورو في عام 2015 (ارتفاع بمعدل 14,7% مقارنة بعام 2014). وتغيّرت تركيبة الصادرات قليلا، فقد تمثّلت الصادرات الرئيسة في معدّات النقل (17% من مجموع الصادرات)، والآلات والأجهزة (10%)، ومنتجات الأغذية الزراعية والمشروبات (9%)، والأدوية (8%).

واحتلت فرنسا المرتبة الثالثة في عام 2013 في قائمة المورّدين الأوروبيين لإسرائيل بعد ألمانيا (7%) وإيطاليا (4,2%)، وبنفس المرتبة مع المملكة المتحدة (2,5%)، وأمام إسبانيا (2%) وهولندا (1,9%). وبلغت حصة فرنسا من السوق الإسرائيلية 2,4% مقارنة بنسبة 2,5% في عام 2014، مما يضعها في المرتبة السابعة في قائمة مورّدي إسرائيل.

ويبلغ جحم الواردات مستوى معادل (1,27 مليار يورو)، وتمثلت الواردات الفرنسية الرئيسة في الحلى والمجوهرات (138 مليون يورو)، والمنتجات المعلوماتية والإلكترونية والبصرية (13% من مجموع وارداتنا)، والمنتجات الزراعية والحرجية والصيد (11%)، ومنتجات المطاط واللدائن وغيرها من المنتجات المعدنية (8%)، والآلات، ولا سيما الآلات الصناعية والزراعية (7%). وتحتل إسرائيل المرتبة الثامنة والأربعين في قائمة عملاء فرنسا والمرتبة السابعة والأربعين في قائمة مورّديها على المستوى العالمي (المرتبة الثامنة في قائمة العملاء والخامسة في قائمة المورّدين على المستوى منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط).

وظلّ الحضور الفرنسي في إسرائيل متواضعا لمدة طويلة، حتى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وهنالك فروع لزهاء خمسين منشأة فرنسية في إسرائيل، توظّف أكثر من 000 6 شخص في القطاعات الاقتصادية الرئيسة (الطاقة والسلع الاستهلاكية والسياحة والخدمات والبنى التحتية والصحة والنقل والاتصالات والإلكترونيات). وتتصدر شركة فيئوليا قائمة المستثمرين الفرنسيين في إسرائيل، ولديها مصنع لتحلية مياه البحر في عسقلان، في جنوب إسرائيل.

بيد أن الاستثمارات الفرنسية ارتفعت ارتفاعا ملحوظا في خلال السنوات الماضية. وتشير بيانات مصرف فرنسا إلى أن مخزون الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في إسرائيل زاد بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2006 وأصبح قدره 2,33 مليار يورو، مما يعادل زهاء 30% من الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في الشرق الأوسط (بدون مصر وتركيا). وحصل أيضا هذا الارتفاع في خلال الفترة الأحدث، إذ استقر الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي على 270 مليون يورو في عام 2013، مسجلا ارتفاعا بأكثر من 60% مقارنة بعام 2012 (ومستوى يعادل 3,6% من تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في العالم).

تعتبر إسرائيل من أكثر الاقتصادات حيوية في العالم في مجال البحث والتطوير (زهاء 5% من الناتج المحلي الإجمالي مخصّصة للبحث والتطوير). وأقيمت الدورة الثالثة من يوم الابتكار الفرنسي الإسرائيلي في باريس، في 6 نيسان/أبريل 2016.

وتعتبر فرنسا واحدة من بين الوجهات السياحية الخمس المفضّلة للسياح الإسرائيليين، مع الولايات المتحدة الأمريكية واليونان وإيطاليا والمملكة المتحدة.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يقوم التعاون الثقافي والعلمي والتقني على الاتفاق الثنائي لعام 1959. وتخصّص موارد لا يستهان بها لتنفيذ هذا التعاون (1,723 مليون يورو في عام 2015).

وتتكوّن المنظومة التي تتولى تنفيذ الاتفاق الثنائي في الطرف الفرنسي من المعهد الفرنسي في تل أبيب، والمركز الثقافي في حيفا، ومركز البحوث في علم الآثار والعلوم الاجتماعية في القدس، ومدرسة مارك شاغال الفرنسية، والمدرسة الفرنسية الإسرائيلية في تل أبيب.

وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة في قائمة شركاء إسرائيل فيما يخص التعاون في مجال البحث العلمي والتكنولوجي. ويستند هذا التعاون إلى الشراكات الجامعية (المختبرات المشتركة بين المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية في مدينة نيس ومعهد التخنيون في حيفا بالذات) وعمليات التبادل للباحثين الشباب. ويتولى المجلس الأعلى للبحث والتعاون العلمي والتكنولوجي تحقيق الاتساق في هذا التعاون منذ عام 2003.

وتعمل أيضا فرنسا، في إطار اتفاق عام 1959، على تنشيط الفرنكوفونية، علما أن الجالية الفرنكوفونية في إسرائيل تضم زهاء خمسمائة ألف شخص، وتحقيق التقارب بين المجتمعين المدنيين في البلدين، من خلال تكثيف البرامج الثقافية وانتهاج سياسة إعلامية زخمة.

أنواع تعاون أخرى

تم تطوير قطاعات تعاون أخرى منذ عام 2006، ولا سيّما التنمية المستدامة، خصوصا عبر التعاون في مجال إدارة الموارد المائية؛ ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب؛ والاتصالات؛ والنقل.

وأخيرا، يضاف إلى هذه الأنشطة الحكومية أو الخاصة الفعاليات التي تقيمها مؤسسة فرنسا إسرائيل منذ عام 2006، والفعاليات التي تجري في إطار التعاون اللامركزي، وتحتل فرنسا في هذا الصدد المرتبة الثانية عالميا بعد ألمانيا، إذ تقيم 68 شراكة بين السلطات المحلية والإقليمية.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/12/30

خريطة الموقع