إيران

ظلّ الحوار السياسي مع إيران محدودا بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد المثيرة للجدل في حزيران/يونيو 2009، ثم استؤنفت اللقاءات الرفيعة المستوى، بناء على طلب السلطات الإيرانية التي تسلمت الحكم بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران/يونيو 2013. وأجرى رئيس الجمهورية محادثتين مع الرئيس حسن روحاني، بموازاة دورتي الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول/سبتمبر 2013 ثم في 23 أيلول/سبتمبر 2014. كما أجرى وزير الشؤون الخارجية عدة محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، بموازاة لقاءات مجموعة 3 زائد 3، في باريس، في إطار مشاركة وزير الشؤون الخارجية الإيران في الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو، في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وبموازاة مؤتمر ميونخ في 1 شباط/فبراير 2014، ثم بمناسبة زيارة وزير الشؤون الخارجية الإيراني إلى باريس في 16 كانون الثاني/يناير 2015.

وبعد إبرام الاتفاق المرحلي بشأن ملف إيران النووي، في جنيف، في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، بين إيران ومجموعة 3 زائد 3، استهل الطرفان المفاوضات بخصوص الاتفاق الطويل الأجل. ثم اتفقا على تفاهم في لوزان، في 2 نيسان/أبريل 2015، يحدّد الإطار السياسي لهذا الاتفاق. وتتواصل المفاوضات في يومنا هذا ويتمثل الهدف منها في إبرام الاتفاق قبل 30 حزيران/يونيو.

وتستطيع إيران الإسهام في إرساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومن ثم استعادة مكانتها البناءة في المجتمع الدولي، ولهذه الغاية تشجّع فرنسا إيران على انتهاج سلوك مسؤول، يرقى إلى مستوى التحديات الإقليمية والدولية.

ولم تنقطع العلاقات الدبلوماسية تماما بين البلدين، حتى في الفترات التي كان فيها التوتر السياسي في أوجه. ومثّل حسن سير العمل في بعثاتنا الدبلوماسية، للحفاظ على الصلات المباشرة بين الحكومتين، أولوية دائمة.
يضم الموقع الإلكتروني لسفارة فرنسا في إيران معلومات مفيدة يمكن الاطلاع عليها لاستكمال المعلومات الواردة في هذه البطاقة.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/06/22

روابط هامة

خريطة الموقع