العراق(2017.07.05)

س - هل تعتقدون أن السلطات العراقية قد بذلت ما يكفي من الجهود من أجل تمهيد الطريق نحو المصالحة مع الأقلية السنية لمرحلة ما بعد تنظيم داعش؟

ج - بات تحرير الموصل أمرًا وشيكًا. وهذا التحرير يرتكز على شجاعة القوات العراقية بدعم من قوات التحالف. إن احترام جميع الأطراف لخطة تحرير الموصل سيكون أمرًا حاسمًا من أجل عملية المصالحة الوطنية.

ونحن لا نزال على درجة عالية من اليقظة فيما يتعلق باحترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. إن حماية المدنيين خلال عمليات تحرير المدينة هي أمر حتمي، وسوف تساعد على كسر حلقة العنف. وسيكون من الضروري بمجرد وقف الأعمال العدائية مضافرة الجهود من أجل تحقيق المصالحة بين السكان. ولا بد من تقديم مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان للمساءلة عن أفعالهم أمام القضاء.

وعلى الصعيد السياسي، ستكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة جديدة لدعم هذه المصالحة وإقامة الحوكمة الشاملة وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة. وتماشيًا مع روح مؤتمر باريس المنعقد في 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بشأن تحقيق الاستقرار في الموصل، فإن فرنسا ستواصل تقديم دعمها الكامل لحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للتصدي للتحديات التي تواجه بلاده.

خريطة الموقع