الزيارات الثنائية في 2012
الإمارات العربية المتحدة ـ مشاركة بيار سلال في اجتماع الحوار الاستراتيجي الفرنسي ـ الإماراتي في أبو ظبي (7 تشرين الثاني/نوفمبر 2012)
عقد الجانبان الفرنسي والإماراتي الأربعاء، في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، اجتماعهما للحوار الاستراتيجي الذي يجري مرتين في السنة بالتناوب في أبو ظبي وباريس.
هذا الاجتماع الذي عُقد للمرة الأولى في 2008، يرأسه بشكل مشترك السيد خلدون المبارك، رئيس مجلس الشؤون التنفيذية لإمارة أبو ظبي، والسيد بيار سلال، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية للحوار الاستراتيجي مع الإمارات العربية المتحدة. وكان برفقة السيد سلال ممثلون عن وزارات الاقتصاد والمالية والثقافة والاتصال والتربية الوطنية والتعليم العالي والبحث.
تعود العلاقات بين البلدين إلى تاريخ إنشاء الاتحاد في 1971، وهي تستمر في التطور فاتخذت في السنوات الأخيرة بعداً شاملاً. من الآن فصاعداً تتعلق المبادلات بين البلدين بكل القطاعات: الاقتصاد والتبادلات التجارية والاستثمارات والطاقة (الطاقة المتجددة والنووية والنفطية)، والدفاع والأمن والتربية والثقافة.
يقيم 18 ألف فرنسي في الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يجعل منها الجالية الفرنسية الأكبر في الخليج.
ولتشديدهما على أن العلاقات الفرنسية ـ الإماراتية متجهة صوب المستقبل، فان الجانبان أكدا تمسكهما بتحديد أهداف طموحة للسنوات المقبلة لمواكبة استراتيجية التنمية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيكون إفتتاح متحف اللوفر في 2015 تجسيداً لمشروع فريد بين الدولتين. وفي ميدان التربية الذي يحافظ على صفة الأولوية فان التعاون مدعو لتعزيز ذاته أكثر.
وسوف تتواصل مشاريع الشراكة المهمة في قطاع الطاقة وفي الميدان النفطي والطاقة المتجددة أو في الميدان النووي. وفي الميدان التجاري والمالي، يتعين على علاقاتنا أن تتكثف أكثر: وتتمنى فرنسا التي تحتل المرتبة الثامنة حالياً كمورد للإمارات مضاعفة حجم مبادلاتها. وعدد الزوار والسياح الذين يتوجهون إلى البلدين يشكلون قطاعاً آخر حيث التقدم متوقَّع.
كما سمح اجتماع الحوار الاستراتيجي الفرنسي ـ الإماراتي بالتشاور حول التحديات الإقليمية والشاملة.
وزار السيد سلال عدداً من الإنجازات الأكثر رمزية في التعاون بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، كجامعة باريس السوربون أبو ظبي، والموقع المقبل لمتحف اللوفر أبو ظبي في منارة السعديات.
وتوجه كذلك إلى معرض الفن المعاصر في أبو ظبي (أبو ظبي أرت فير)، حيث لمس المشاركة الفرنسية القوية. كما التقى السيد سلال في دبي ممثلين عن مجموعة رجال الأعمال الفرنسيين المقيمين في الإمارات.






