الإمارات العربية المتحدة - تدشين متحف اللوفر أبو ظبي (11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)

حدد كلٌّ من وزيرة الثقافة السيدة فرانسواز نيسين ووزير الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ورئيس هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة السيد محمد خليفة المبارك ورئيس ومدير متحف اللوفر السيد جان-لوك مارتينيز في 6 أيلول/سبتمبر في أبوظبي موعد افتتاح متحف اللوفر للزوار في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويُعدّ هذا افتتاح تتويجًا لأهم مشروع تعاون في مجال المتاحف تُنجزه فرنسا. ويمثّل متحف اللوفر الذي صممه المهندس المعماري جان نوفيل والذي ينبثق عن اتفاق حكومي وُقِّع في آذار/مارس 2007 أوّل متحف عالمي في العالم العربي. وبعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق، نشيد بالعمل الرائع لوكالة متاحف فرنسا وهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة وأفرقة عمل متحف اللوفر وسفارة فرنسا في الإمارات العربية المتحدة، فبفضل تصميم هذه الكيانات، تكلّل هذا المشروع القائم على الحوار الاستراتيجي بين السلطتين السياسيتين الفرنسية والإماراتية بالنجاح.

وسيضمّ متحف اللوفر عند افتتاحه مجموعةً غنيّة ودائمة من المقتنيات الخاصة المؤلفة من أكثر من 600 تحفة فنية تعود إلى العصور القديمة وحتى يومنا هذا، فضلًا عن مجموعة أخرى من 300 تحفة فنية مُقترضة من المتاحف الفرنسية. وتتمحوّر مسيرة إنشاء هذا المتحف حول حوار الثقافات من أجل تسليط الضوء على القواسم المشتركة التي تجمع بين مختلف هذه الثقافات وذلك من خلال عرض تحف فنية مهمة من جميع العصور وجميع المناطق الجغرافية. وتكفّلت وكالة متاحف فرنسا التي تضمّ متحف اللوفر و12 متحفًا فرنسيًا آخر بإدارة تصميم المشروع وستتولى تنظيم أربعة معارض مؤقتة في السنة وذلك لمدة 15 عامًا، وسيُكرّس المعرض الأول الذي يحمل عنوان من متحف لوفر إلى آخر: افتتاح متحف للجميع لتاريخ المتحف الفرنسي. وفي الإجمال، ستُعرض منذ السنة الأولى نحو ألف تحفة فنية من المجموعات الوطنية الفرنسية.

فبعد إنشاء جامعة السوربون - أبو ظبي في عام 2006 ومؤتمر أبو ظبي في كانون الأول/ديسمبر 2016 بشأن حماية التراث الثقافي المعرّض للخطر في مناطق النزاعات الذي تمخّض عنه إنشاء صندوق دولي لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر، يمثّل تدشين متحف اللوفر أبو ظبي حدثًا بارزًا يعبّر عن تصميمنا المشترك على تعزيز حوار الثقافات ليصبح حصنًا منيعًا بوجه جميع أوجه الظلامية والتطرّف. وأتاح هذا المشروع إقامة حوار مباشر بين الجهات الفاعلة والمهنيين في المجال الثقافي في فرنسا والإمارات، فضلًا عن إبراز قيمة الخبرة الفرنسية في المجال الثقافي.

وسيَختتم تدشين المتحف في 11 تشرين الثاني/نوفمبر موسمًا ثقافيًا فرنسيًا إماراتيًا فريدًا أتاح منذ آذار/مارس 2016 تسليط الضوء على التعاون الثنائي الثقافي والفني حول مشروع متحف اللوفر. وبعد مجموعة من الفعاليات في مختلف المجالات (موسيقى ومسرح وعروض خيّالة وفنون معاصرة)، سيُضيئ فريق أف (Groupe F) المتحف بالألعاب النارية بمناسبة افتتاحه. للاستزادة: http://fdip.fr/8bcEV

خريطة الموقع