فرنسا والإمارات العربية المتحدة

أبرز الأخبار

الإمارات العربية المتحدة - تدشين متحف اللوفر أبو ظبي (11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)

حدد كلٌّ من وزيرة الثقافة السيدة فرانسواز نيسين ووزير الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ورئيس هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة السيد محمد خليفة المبارك ورئيس ومدير متحف اللوفر السيد جان-لوك مارتينيز في 6 أيلول/سبتمبر في أبوظبي موعد افتتاح متحف اللوفر للزوار في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
ويُعدّ هذا افتتاح تتويجًا لأهم مشروع تعاون في مجال المتاحف تُنجزه فرنسا. ويمثّل متحف اللوفر الذي صممه المهندس المعماري جان نوفيل والذي ينبثق عن اتفاق حكومي وُقِّع في آذار/مارس 2007 أوّل متحف عالمي في العالم العربي. وبعد مرور عشر سنوات على توقيع (…)

اقرأ المزيد

العلاقات الثنائية

العلاقات السياسية

قررت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة بتحفيز من الشيخ زايد حيازة منظومة دفاعية رادعة فطرقت باب فرنسا. وأصبحت العلاقات التي كانت في وقت سابق تقتصر على استيراد المحروقات والتعاون في مجال الأمن تغطي حاليًا جملة واسعة من القطاعات كالتعاون الثقافي والجامعي (متحف اللوفر في أبو ظبي وجامعة السوربون) وتشييد قواعد عسكرية فرنسية دائمة في أبو ظبي وإقامة مشاريع مشتركة في مجال الطاقات المتجددة.

تعقد فرنسا والإمارات العربية المتحدة مشاورات دائمة رفيعة المستوى، ويتيح الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذي استهل في عام 2012 ضمان متابعة فنية للمشاريع الرئيسة في العلاقات الثنائية بينهما. والتقى ولي العهد رئيس الجمهورية خمس مرّات (في 11 تموز/يوليو 2012، و 15 كانون الثاني/يناير 2013، و 16 كانون الثاني/يناير 2014، و 10 شباط/فبراير 2015 و2 كانون الأول/ديسمبر 2016). ويلتقي وزيرا الشؤون الخارجية للبلدين على نحو منتظم، في إطار اللقاءات الثنائية أو بموازاة المؤتمرات الدولية. وتسهم الزيارات الوزارية الفرنسية الدائمة إلى الإمارات العربية المتحدة في إقامة حوار سياسي يشمل جميع القطاعات. ويتولى الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الرئاسة المشتركة للحوار الاستراتيجي الذي يُنظّم مرتين في السنة والذي أقيم للمرة التاسعة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2016 في أبو ظبي. وتولت كلٌّ من فرنسا والإمارات تنظيم المؤتمر الدولي لحماية التراث المعرّض للخطر الذي عُقد في أبو ظبي في 2 و3 كانون الأول/ديسمبر 2016 بحضور رئيس الجمهورية وعدّة رؤساء دول وحكومات.

الزيارات (منذ كانون الثاني/يناير 2015)

  • 20 كانون الثاني/يناير 2015، أبو ظبي: وزيرة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة السيدة سيغولين روايال.
  • 21 كانون الثاني/يناير 2015، أبو ظبي: الممثلة الخاصة لوزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية لشؤون العلاقات الاقتصادية مع الإمارات العربية المتحدة السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 10 شباط/فبراير 2015، باريس: ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن الوطني ونائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية للإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.
  • 20 نيسان/أبريل 2015، دبي: الممثلة الخاصة للوزير السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 20 نيسان/أبريل 2015، دبي: المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية المعني بحماية الكوكب السيد نيكولا أولو.
  • 27 أيار/مايو 2015، ليون: الممثل الشخصي لولي العهد للحوار الاستراتيجي السيد خلدون المبارك.
  • 2 و3 حزيران/يونيو 2015، باريس: وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش.
  • 29 أيلول/سبتمبر 2015، أبو ظبي ودبي: الممثلة الخاصة للوزير السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 14 كانون الأول/ديسمبر 2015، باريس: وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
  • 18 و19 كانون الثاني/يناير 2016، أبو ظبي ودبي: وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس
  • 19 كانون الثاني/يناير 2016، أبو ظبي: سكرتيرة الدولة المكلفة بالتنمية والفرنكوفونية السيدة أنيك جيراردان
  • 21 آذار/مارس 2016، دبي: سكرتير الدولة المكلف بالتنمية والفرنكوفونية السيد أندري فاليني.
  • 20 أيار/مايو 2016: وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
  • 5 تموز/يوليو 2016، باريس: وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
  • تشرين الأول/أكتوبر 2016، باريس: رئيسة المجلس الوطني الاتحادي السيدة أمل القبيسي.
  • 2 و3 كانون الأول/ديسمبر 2016، أبو ظبي: رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند.

العلاقات الاقتصادية

بلغت قيمة الصادرات الفرنسية إلى الإمارات 3,6 مليار يورو، مما جعل الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر سوق تجارية لفرنسا في الخليج، لكنها ظلت في المرتبة الرابعة في قائمة أوجه فائضنا التجاري عالميًا في عام 2016.

بلغ حجم المبادلات التجارية الثنائية 4،66 مليار يورو في عام 2016 وسجّل تراجعًا نسبته 4،5 في المئة عن السنة المالية السابقة. وتحتل الإمارات بناء على هذه الأرقام المرتبة الثانية في قائمة شركائنا التجاريين في الخليج، بعد المملكة العربية السعودية (7,9 مليار يورو).

وانخفضت الصادرات الفرنسية إلى الإمارات العربية المتحدة بنسبة 5,9 في المئة في عام 2016 وبلغت قيمتها 3,62 مليار يورو. وهو التراجع الثاني على التوالي لمبيعاتنا في الإمارات بعد التراجع الذي سُجّل في عام 2015 والذي بلغت نسبته 6،3 في المئة. وفي عام 2016، استحوذت الإمارات على 31،7 في المئة من مبيعاتنا في الخليج مما جعلها ثاني أكبر سوق تجارية لفرنسا في المنطقة بعد المملكة العربية السعودية (36 في المئة) في حين كانت تحتل المرتبة الأولى في عام 2015. ويُعزى هذا الأمر إلى الارتفاع الشديد للصادرات الفرنسية إلى السعودية في خلال الفترة عينها (زيادة بنسبة 31،7 في المئة). وأدى تراجع الصادرات الفرنسية إلى الإمارات المترافق مع استقرار حجم الواردات من الإمارات إلى انخفاض الفائض التجاري الهيكلي الفرنسي الذي بلغ 2,57 مليار يورو (انخفاض بنسبة 8,4 في المئة)، والذي حافظ على مركزه الرابع عالميًا بعد المملكة المتحدة، وهونغ كونغ، وسنغافورة. وفي عام 2016، كانت الإمارات تحتل المرتبة الثامنة والعشرين في قائمة عملائنا والمرتبة الثامنة والأربعين في قائمة مورّدينا (بينما كانت في العام الماضي في المرتبة الحادية والعشرين والمرتبة السابعة والأربعين على التوالي).

صادرات متنوّعة ومتوازنة مقابل واردات تهيمن عليها منتجات الوقود

  • الصادرات: شهد عام 2016 مرّة جديدة تراجعًا في مبيعات الطائرات التي أصبحت في المركز الثاني بعد مبيعات العطور ومستحضرات التجميل (انخفاض بنسبة 5،8 في المئة إلى 394 مليون يورو)، علمًا بأن إيرادات مبيعات الطائرات بلغت 339 مليون يورو (تراجع بنسبة 23 في المئة). ولم يستطع ارتفاع حجم الصادرات من أدوات القياس وأجهزته (زيادة بنسبة 94،3 في المئة إلى 193 مليون يورو) والأدوية (زيادة بنسبة 4 في المئة إلى 174 مليون يورو) من الحد من انخفاض إجمالي الصادرات الفرنسية التي ما تزال ترتبط ارتباطًا شديدًا بعدد طائرات إيرباص التي تبيعها فرنسا للإمارات. وتمثّل القطاعات المصدّرة الثلاثة الأولى أكثر من 70 في المئة من مبيعاتنا، على النحو التالي: تمثّل السلع الاستهلاكية باستثناء الأغذية الزراعية 31 في المئة من المجموع (تراجع بنسبة 3،2 في المئة إلى 1،12 مليار يورو)، متقدمة على سلع الإنتاج (تراجع بنسبة 10 في المئة إلى 1،02 مليار يورو)، ومعدّات النقل (تراجع بنسبة 22،8 في المئة إلى 431 مليون يورو). وبقيت مبيعات المنتجات الزراعية والغذائية مستقرة في عام 2016 (تراجع بنسبة 0،3 في المئة فقط إلى 405 مليون يورو).
  • الواردات: يبلغ حجم الواردات من الإمارات العربية المتحدة 1،05 مليار يورو وشهد ارتفاعًا في عام 2016 بنسبة 0،7 في المئة بعد أن سجّل في عام 2015 زيادة بنسبة 2 في المئة. وجرى تعويض تراجع مشترياتنا من المنتجات النفطية التي مثّلت 68 في المئة من وارداتنا في عام 2015 (تراجع بنسبة 6،3 في المئة إلى 713 مليون يورو) بفضل ارتفاع وارداتنا من المنتجات الأخرى غير المحروقات (زيادة بنسبة 19،5 في المئة إلى 336 مليون يورو). ويُعد الألمنيوم المنتج الثاني الأكثر استيرادًا من الإمارات (زيادة بنسبة 29،3 في المئة إلى 129 مليون يورو) متقدمًا على المنتجات البلاستيكية (زيادة بنسبة 83 في المئة إلى 34 مليون يورو).

وجود فرنسي متنام في البلاد

يوجد في الإمارات العربية المتحدة في يومنا هذا أكبر عدد من فروع الشركات الفرنسية ويناهز 600 فرع (زيادة بنسبة 10 في المئة في سنة واحدة)، وإن معظم هذه الفروع تابعًا للمجموعات الفرنسية الكبرى المدرجة في مؤشر كاك 40 التي تقيم مقرّاتها الإقليمية في دبي.

تتصدّر الإمارات قائمة المستثمرين الخليجين في فرنسا.

تُعدّ الإمارات ثاني أكبر مستثمر من مجلس التعاون لدول الخليج العربية في فرنسا بعد قطر وبلغ مخزون الاستثمارات الأجنبية المباشرة الخاصة بها 1،13 مليار يورو في عام 2015 أي ما يمثّل 35 في المئة تقريبًا من استثمارات بلدان الخليج العربية في فرنسا. وشهد مخزون الاستثمارات الأجنبية المباشرة للإمارات في فرنسا تقلبات حادة في السنوات العشر الأخيرة، فقد ارتفع بأكثر من الضعفين (زيادة بنسبة 130 في المئة) مقارنة بعام 2014 ولكنه بقي أدنى من مخزون عام 2013 بأربع مرات. ففي عام 2015، استأثرت الإمارات العربية المتحدة بأكبر حصة من تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة من الشرق الأوسط إلى فرنسا وبلغ حجمها 619 مليون يورو أي ما يمثّل 90 في المئة تقريبًا من تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة القادمة من الخليج العربي.
وثمة 50 منشأة فرنسية تقريبًا تحوز رؤوس الأموال الإماراتية جزءًا من أسهمها أو معظمها (المصدر: قاعدة البيانات أوربيس/ وكالة بزنس فرانس). وتبقى الغلبة في الاستثمارات الإماراتية في فرنسا للأوراق المالية والعقارات، إما بالاستثمار المباشر، وإما بواسطة صناديق الاستثمار. ويشهد استثمار الإمارات العربية المتحدة في القطاع الصناعي تحسنا منذ عام 2013 غير أنه ما يزال ضعيفًا نسبةً لقدراتها الاستثمارية. وبقيت فرنسا في عام 2014 ثاني أهم وجهة أوروبية للمشاريع الإماراتية التي تستحدث فرص عمل.

التعاون التعليمي والثقافي والعلمي والتقني

تقيم فرنسا مشروعين رمزيين في الإمارات العربية المتحدة هما جامعة السوربون ومتحف اللوفر. ومنحت جامعة باريس السوربون - أبو ظبي، وهي الجامعة الفرنكوفونية الوحيدة في الخليج، الفوج الأول من الشهادات الجامعية في أيار/مايو 2010 وهي لا تنفك تتطور ( إذ تضم الجامعة 800 طالب ويمثّل الإماراتيون منهم نسبة 25 في المئة). وتركزت برامج التعليم في الجامعة في البداية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ثم استُهل في بداية العام الدراسي 2013 برنامجا البكالوريا في الرياضيات والفيزياء، ومن المفترض أن تقدّم الجامعة قريبا برنامج تدريب مهني عالي الجودة في قطاع النفط، بالتعاون مع شركة توتال، والمعهد الفرنسي للبترول، وجامعة كومبيان التكنولوجية. ومن المُقرر أن يُفتتح متحف اللوفر في وقت قريب، وسيترافق الافتتاح مع إقامة موسم ثقافي وأقيمت الفعالية الأولى منه في أبو ظبي، في 16 آذار/مارس 2016. وعُرضت مقتنيات المتحف الأولى (أكثر من مائتي قطعة من جميع الحقبات والبلدان) إبّان المعرض الكبير الذي أقيم في أبو ظبي، في نيسان/أبريل 2013، ثم في متحف اللوفر في باريس، من أيار/مايو إلى تموز/يوليو 2014. وقد نُشرت قائمة الأعمال الرئيسة الثلاثمائة التي أعارتها متاحف فرنسا لمتحف اللوفر أبو ظبي.

التعاون العسكري

تُعدُّ فرنسا شريكًا هامًا للإمارات العربية المتحدة. ويمثّل تعاوننا مع الإمارات التعاون الأكثر اكتمالًا وزخمًا في هذه المنطقة، مع جانب عملياتي ملحوظ جدًا، بفعل انتشار منظومة الاحتياط للقوات الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة (700 فرد)، وتغطي هذه المنظومة طيفًا متنوعًا من المجالات.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/04/25

خريطة الموقع