الإمارات العربية المتحدة

مقدمة

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الاتحادية الوحيدة في العالم العربي، وتضم سبع إمارات هي: أبو ظبي ودبي وعجمان والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين.

أنشئ هذا الاتحاد سنة 1971 بعد انسحاب بريطانيا. ويقع الاتحاد بين الخليج العربي وخليج عمان وعاصمته الاتحادية مدينة أبو ظبي.

تبلغ مساحة الإمارات العربية المتحدة 880 82 كلم2، وتحدها سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.

ويبلغ عدد سكانها 7,8 مليون نسمة، منهم 000 800 إماراتي و 7 ملايين أجنبي. ويمثل المسلمون 96 ٪ من السكان الذين يتوزعون كما يلي: زهاء 80٪ من السنة و 16٪ من الشيعة و 3٪ من المسيحيين.

ولم يتعرض حكم أسرة آل نهيان إلى أية معارضة علنية قط. بيد أن السياق الإقليمي حفّز تجديد النقاش بشأن عملية التحول الديمقراطي للمجلس الوطني الاتحادي (وهو مجلس نواب له سلطة استشارية يتكون من أربعين عضوا، نصفهم تنتخبهم هيئة الناخبين).

غير أن الجهود التي بذلت من أجل استهلال حركة إصلاحية عن طريق تنظيم انتخابات أكثر تمثيلية لم تكن مقنعة.

تعتبر الإمارات العربية المتحدة من بين البلدان التي تتصدر إنتاج النفط في العالم، إذ تبلغ احتياطياتها المحققة من النفط 98 مليار برميل.

وأتاحت الإدارة الذكية لهذه الهبة النفطية والتنويع الواسع النطاق للاقتصاد خلال أربعة عقود، تحقيق نمو اقتصادي ملحوظ.

فالإمارات العربية المتحدة هي اليوم بلد مزدهر وحيوي، حيث يفي مستوى البنى التحتية أعلى المعايير الغربية.

وتربط فرنسا والإمارات العربية المتحدة علاقات وطيدة في جميع المجالات.

للمزيد من المعلومات:

تم تحديث هذه المقدمة في 2013.04.29

العلاقات السياسية

تعقد فرنسا والإمارات العربية المتحدة مشاورات دائمة، ويتيح الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذي استهل في عام 2012 بث الحيوية في العلاقات الثنائية بينهما. والتقى ولي العهد رئيس الجمهورية أربع مرّات (في 11 تموز/يوليو 2012، و 15 كانون الثاني/يناير 2013، و 16 كانون الثاني/يناير 2014، و 10 شباط/فبراير 2015). ويلتقي وزيرا الشؤون الخارجية للبلدين بانتظام، إما في إطار اللقاءات الثنائية أو بموازاة المؤتمرات الدولية. وتحافظ الزيارات الوزارية الفرنسية الدائمة للإمارات العربية المتحدة على إقامة الحوار السياسي الزخم والرفيع المستوى بين البلدين. والأمين العامّ لوزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد كريستيان ماسي هو الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية المعني بالحوار الاستراتيجي، الذي يعتبر أداة توجيه رفيعة المستوى للعلاقة الثنائية بين البلدين، التي تجتمع مرتين في السنة، والتي انعقدت دورتها السابعة في 13 كانون الثاني/يناير 2016 في أبو ظبي. كما تتولى السيدة آن-ماري إيدراك، منذ 29 أيلول/سبتمبر 2014، منصب الممثلة الخاصة لوزير الشؤون الخارجية، المعنية بالمبادلات الاقتصادية مع الإمارات العربية المتحدة.

الزيارات

من حزيران/يونيو 2014

  • 15 أيلول/سبتمبر، في أبو ظبي: وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان.
  • 15 أيلول/سبتمبر، في باريس: وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان (المشاركة في مؤتمر باريس بشأن السلام والأمن في العراق).
  • 29 أيلول/سبتمبر - 2 تشرين الأول/أكتوبر، في أبو ظبي ودبي: الممثلة الخاصة للوزير لشؤون العلاقات الاقتصادية مع الإمارات العربية المتحدة السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 13 تشرين الأول/أكتوبر، في باريس: وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
  • 3-4 تشرين الثاني/نوفمبر، في أبو ظبي: رئيس هيئة أركان القوات المسلّحة الجنرال بيار دي فيلييه.
  • 4-5 تشرين الثاني/نوفمبر، في أبو ظبي: وزيرة الثقافة والإعلام السيدة فلور بيلران.
  • 10-11 تشرين الثاني/نوفمبر، في أبو ظبي ودبي: الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد كريستيان ماسي.
  • 10-11 تشرين الثاني/نوفمبر، في أبو ظبي ودبي: الممثلة الخاصة للوزير السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 14-17 تشرين الثاني/نوفمبر، في باريس: مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية السيد فارس المزروعي.
  • 16 كانون الأول/ديسمبر، في أبو ظبي: الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد كريستيان ماسي.
  • 20 كانون الثاني/يناير 2015، في أبو ظبي: وزيرة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة السيدة سيغولين روايال.
  • 21 كانون الثاني/يناير 2015، في أبو ظبي: الممثلة الخاصة للوزير السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 10 شباط/فبراير 2015، في باريس: ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ مستشار الأمن الوطني ونائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان؛ ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.
  • 20 نيسان/أبريل 2015، في دبي: الممثلة الخاصة للوزير السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 20 نيسان/أبريل 2015، في دبي: المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية المعني بحماية الكوكب السيد نيكولا أولو
  • 27 أيار/مايو 2015، في ليون: الممثل الشخصي لولي العهد للحوار الاستراتيجي السيد خلدون المبارك.
  • 2-3 حزيران/يونيو 2015، في باريس: وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش.
  • 29 أيلول/سبتمبر 2015، في أبو ظبي ودبي: الممثلة الخاصة للوزير السيدة آن-ماري إيدراك.
  • 14 كانون الأول/ديسمبر 2015، في باريس: وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
  • 13 كانون الثاني/يناير، في أبو ظبي: الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد كريستيان ماسي.
  • 18-19 كانون الثاني/يناير 2016، في أبو ظبي ودبي: وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس.
  • 19 كانون الثاني/يناير 2016، في أبو ظبي: سكرتيرة الدولة المكلفة بالتنمية والفرنكوفونية السيدة أنيك جيراردان.
  • 21 آذار/مارس 2016، في دبي: سكرتير الدولة المكلف بالتنمية والفرنكوفونية السيد أندري فاليني.

العلاقات الاقتصادية

بلغت قيمة الصادرات الفرنسية إلى الإمارات 3,8 مليار يورو، مما حافظ على مكانة الإمارات العربية المتحدة بوصفها السوق التجارية الرئيسة لفرنسا في الخليج، متبوأة المرتبة الرابعة في قائمة أوجه فائضنا التجاري عالميا في عام 2015.

وبلغ حجم المبادلات التجارية الثنائية بين البلدين 4,93 مليار يورو في عام 2014، مسجلا انخفاضا بمعدل 6,5% مقارنة بالرقم القياسي الذي سُجّل في عام 2013 (5,27 مليار يورو)، وتراجعا بمعدل 4,6% مقارنة بالسنة المالية السابقة. وتحتل الإمارات بناء على هذه الأرقام المرتبة الثانية في قائمة شركائنا التجاريين في الخليج، بعد المملكة العربية السعودية (8,4 مليار يورو).

وانخفضت الصادرات الفرنسية إلى الإمارات العربية المتحدة بمعدل 6,3% في عام 2015 وبلغت قيمتها 3,8 مليار يورو. وحصل هذا التراجع بعدما سجّلت الصادرات ارتفاعا بمعدل 12,2% في عام 2013، وزيادة بمعدل 2% في عام 2014 كذلك.

واستوعبت الإمارات 30,7% من مبيعاتنا في الخليج في عام 2015 (37,7% في عام 2014)، مؤكدة تصدرها قائمة أسواقنا التجارية في الخليج، متقدمة على السعودية (3,1 مليار يورو)، مع أن التباين بين البلدين يتجه نحو الانحسار.

وإذ سجّلت الصادرات الفرنسية تراجعا طفيفا، مرتفقا بارتفاع في وارداتنا من الإمارات العربية المتحدة (ارتفاع بمعدل 2%)، انخفض الفائض الهيكلي في ميزاننا التجاري، الذي بلغ 2,75 مليار يورو (انخفاض بمعدل 9,3%)، ويقع في المركز الرابع عالميا في قائمة أوجه فائض موازيننا التجارية بعد المملكة المتحدة، وهونغ كونغ، وسنغافورة، متراجعا مرتبة واحدة مقارنة بعام 2014. واحتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الحادية والعشرين في قائمة عملائنا في عام 2015، متقدمة على شركائنا التقليديين مثل البرتغال والمغرب، وتبوأت المرتبة السابعة والأربعين في قائمة مورّدينا (المرتبة العشرين والمرتبة السابعة والأربعين على التوالي في عام 2014).

تنوّع الصادرات وتوازنها مقابل الواردات التي تهيمن عليها منتجات الوقود

الصادرات: كانت الصادرات الرئيسة في عام 2015 مماثلة عموما للصادرات في السنوات السابقة وتشير إلى استمرار سير الأعمال الزخمة والمتنوعة بين البلدين. بيد أن عافية صادراتنا تبقى مرتبطة ارتباطا شديدا "بعامل إيرباص"، الذي تراجعت الطلبيات منه بمعدل 57% في عام 2015 إلى 441 مليون يورو (بعدما سجّلت ارتفاعا بمعدل 35% في عام 2014 و 66,7% في عام 2013). وباستثناء الطائرات، سجّلت مبادلاتنا التجارية الجارية ارتفاعا (ارتفاعا بمعدل 10,3%)، ولا سيّما بفعل أداء قطاعات مثل العطور ومستحضرات التجميل في التصدير (ارتفاع بمعدل 17,3% إلى 419 مليون يورو)، وأجهزة الاتصالات (ارتفاع بمعدل 25,7% إلى 201,5% مليون يورو)، والأدوية (ارتفاع بمعدل 19,1% إلى 167 مليون يورو).
وتمثّل القطاعات الثلاثة الأولى المصدّرة زهاء 74% من مبيعاتنا، على النحو التالي: تمثّل السلع الاستهلاكية باستثناء الأغذية الزراعية 30,2% من المجموع (ارتفاع بمعدل 9,7% إلى 1,16 مليار يورو)، متقدمة على سلع الإنتاج (نسبة 29,5% إلى إجمالي المبيعات، أي 1,13 مليار يورو، مع ارتفاع بمعدل 18,7%)، ومعدّات النقل (نسبة 14،5% إلى الإجمالي، مقارنة بنسبة 28,5% في عام 2014، أي 557 مليون يورو، مع انخفاض بمعدل 52,4%). وتواصل المنتجات الزراعية والأغذية الزراعية ارتفاعها (ارتفاع بمعدل 6,2% إلى 406 مليون يورو).

الواردات: مع أن الواردات من الإمارات العربية المتحدة سجّلت تراجعا بمعدل 15% في عام 2014 إلا أنها ارتفعت بمعدل 2% في عام 2015، وبلغت 1,09 مليار يورو، بالأساس بفعل ارتفاع مشترياتنا من منتجات النفط التي مثّلت 74% من وارداتنا في عام 2015 (ارتفاع بمعدل 11,5% إلى 808,5 مليون يورو)، وبدرجة أقل، بفعل وارداتنا من الألمنيوم، الذي يحتل المرتبة الثانية في قائمة مشترياتنا من الإمارات العربية المتحدة (ارتفاع بمعدل 32,6% إلى 99 مليون يورو)، مع أن أسعار هاتين المادتين الأوليتين سجّلت هبوطا في عام 2015.

تنامي الحضور الفرنسي في الإمارات
أصبح مخزون الاستثمار الأجنبي الفرنسي المباشر في الإمارات العربية المتحدة سلبيا في عام 2013 وهي أول مرة يحصل فيها ذلك منذ عام 2003، إذ بلغ ناقص 763 مليون يورو، بعدما كان 287 مليون يورو في عام 2012. ويتناقض هذا التغيير المتعلق بالظرفية الاقتصادية من حيث الاستثمار مع اتساع نطاق الحضور الاقتصادي الفرنسي في الإمارات في السنوات الماضية. ويوجد في الإمارات العربية المتحدة أكبر عدد من فروع الشركات الفرنسية في يومنا هذا، الذي يناهز 600 فرع (ارتفاع بمعدل 10% في السنة)، ويُعتبر معظم هذه الفروع تابعا للمجموعات الفرنسية الكبرى المدرجة في مؤشر كاك 40 التي تقيم مقرّاتها الإقليمية في دبي. ويتسم الحضور الفرنسي في الإمارات العربية المتحدة بالتباين ولديها تمثيل جيد في جميع القطاعات الإستراتيجية في الإمارات.

الإمارات العربية المتحدة في صدارة المستثمرين الخليجيين في فرنسا
تمثّل الاستثمارات الإماراتية في فرنسا زهاء 40% من الاستثمار الأجنبي المباشر من الشرق الأوسط في بلدنا، إذ بلغ مخزون الاستثمارات الأجنبية الإماراتية المباشرة 4,9 مليار يورو في عام 2013، مسجّلا ارتفاعا حادا مقارنة بعام 2012 (1,6 مليار يورو). وأصبح تدفق الاستثمارات إيجابيا أول مرة في عام 2013 منذ عام 2009، إذ بلغ 3,3 مليار يورو مقارنة بناقص 1,7 مليار يورو في عام 2012.

وهنالك زهاء 50 منشأة فرنسية تحوزها رؤوس الأموال الإماراتية جزئيا أو تحوز معظمها (المصدر: قاعدة البيانات أوربيس/ الوكالة الفرنسية للاستثمارات الأجنبية). وتبقى الغلبة في الاستثمارات الإماراتية في فرنسا للأوراق المالية والعقارات، إما بالاستثمار المباشر أو بواسطة صناديق الاستثمار. ويبقى الاستثمار في الصناعة ضعيفا مقارنة بالقدرات الاستثمارية الإماراتية.
ويبقى التركيز الشديد لمشاريع المنشآت الإماراتية على العقارات في يومنا هذا، وبدرجة أقل على السياحة والصناعات الجوية. والمناطق التي تحظى بالأفضلية في الاستثمارات الإماراتية هي منطقة إيل دو فرانس، ومنطقتا ليون وباكا (بروفانس-ألب-كوت دازور).

التعاون التعليمي والثقافي والعلمي والتقني

تقيم فرنسا مشروعين بارزين في الإمارات العربية المتحدة هما جامعة السوربون ومتحف اللوفر. وقد أصدرت جامعة باريس السوربون - أبو ظبي، وهي الجامعة الفرنكوفونية الوحيدة في الخليج، الفوج الأول من الشهادات الجامعية في أيار/مايو 2010 وهي لا تنفك تتطور ( تضم الجامعة 800 طالب، 25% منهم إماراتيون). وتركزت برامج التعليم في الجامعة في البداية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ثم استُهل في بداية العام الدراسي 2013 برنامجا البكالوريا في الرياضيات والفيزياء، ومن المفترض أن تقدّم الجامعة قريبا برنامج تدريب مهني عالي الجودة في قطاع النفط، بالتعاون مع شركة توتال، والمؤسسة الفرنسية للنفط، وجامعة كومبيان التكنولوجية. ومن جهة أخرى، من المقرّر تدشين متحف اللوفر أبو ظبي في نهاية عام 2016، إذ بلغ مبنى المتحف الذي صمّمه المهندس المعماري جان نوفيل المراحل النهائية من تشييده. وسيترافق افتتاح المتحف مع إقامة موسم ثقافي، أقيمت الفعالية الأولى فيه في أبو ظبي، في 16 آذار/مارس 2016. وعُرضت مقتنيات المتحف الأولى (أكثر من مائتي قطعة من جميع الفترات والبلدان) إبّان المعرض الكبير الذي أقيم في أبو ظبي، في نيسان/أبريل 2013، ثم في متحف اللوفر في باريس، من أيار/مايو إلى تموز/يوليو 2014. وقد نُشرت قائمة الأعمال الرئيسة الثلاثمائة التي أعارتها متاحف فرنسا لمتحف اللوفر أبو ظبي.

التعاون العسكري

تحتل فرنسا المرتبة الثانية من بين شركاء الإمارات العربية المتحدة في المجال العسكري من حيث طبيعة أنشطة التعاون وعددها (أكثر من مائة نشاط سنويا). ويمثّل تعاوننا مع الإمارات التعاون الأكثر اكتمالا وزخما في هذه المنطقة، مع جانب عملياتي ملحوظ جدا، بفعل انتشار منظومة الاحتياط للقوات الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة (700 فرد)، وطيف متنوع من المجالات.

للمزيد من المعلومات:

تم تحديث هذه الصفحة في 2016.03.25

خريطة الموقع