• Increase text size
  • Decrease text size
  • Add feed

سفر ألان جوبيه إلى مصر ( 5 و 6 آذار/مارس2011 )

حصة
على حصة
على حصة Facebook
على حصة Google Plus



مؤتمر صحافي لوزير الدولة ألان جوبيه في القاهرة ( 6آذار/مارس2011)


عقد وزير الدولة ،وزير الشؤون الخارجية والأوروبية ألان جوبيه مؤتمراً صحافياً في القاهرة في ختام زيارته الأولى بعد تسلم مهماته في الكي دورسيه، وهذه الكلمة الإفتتاحية :

السيدات والسادة،

شكراً لحضوركم هذا المؤتمر الصحافي في نهاية الرحلة التي قمت بها الى مصر والتي كما تعرفون هي الأولى لي الى الخارج كوزير للشؤون الخارجية والأوروبية.

منذ عدة أشهر تحمل الشعوب العربية تطلعاً عميقاً الى التغيير والديموقراطية. وفرنسا التي تتمسك بعمق بهذه القيم، قيم الديموقراطية وحقوق الإنسان، لا يمكنها إلا تأكيد تضامنها، وهذا ما قامت به عدة مرات باتجاه السكان المعنيين بشكل رئيسي.

في مصر، تمت قيادة هذه الحركة بطريقة يمكن وصفها بالرائعة والتي تُشرِّف في كل الأحوال الشعب المصري. و أثبتت مجمل الجهات الفاعلة التي قادت ولا تزال هذه الثورة منذ 25 كانون الأول/يناير حساً فريداً بالمسؤولية. إن موقف القوات المسلحة والمتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة التحرير في اللحظات الحساسة جداً كان مثالياً.

لمصر تراث سياسي طويل. لقد كانت إحدى بؤر النهضة العربية، وهي اليوم تستعيد ذلك. والمصريون بأنفسهم قلبوا نظاماً مستبداً، ويعود للمصريين وحدهم اليوم تحديد نطاق النظام الديموقراطي الذي يرغبون به. أنا هنا اليوم لأقول لهم فقط بأننا سنواكبهم في هذه المسيرة الصعبة. والعالم يضع ثقته بهم للسير حتى النهاية باتجاه الديموقراطية.

ولقد سمح لي هذا النهار الذي قضيته في القاهرة لقاء الماريشال طنطاوي الذي سلمته رسالة من رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي. وأكدت له الثقة التي توليها فرنسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لقيادة بقية مسيرة الانتقال السياسية.

كما أنني التقيت بممثلين عن الشباب الذين قادوا ثورة 25 كانون الأول/يناير. لقد اجتمعت مطولاً بنحو 10 من أعضاء" ائتلاف الشباب من اجل الثورة" الذين يعبرون عن مطالب مصر الجديدة. وشاركوني همومهم وكذلك طموحاتهم من أجل المستقبل، ويجب علي القول بان تبادل الأفكار هذا كان بالنسبة لي مكثفاً ومؤثراً بشكل خاص.

والتقيت بالأمين العام للجامعة العربية السيد موسى الذي أعرفه جيداً لأنني في عامي 1993 و1995 حين كنت وزيراً للشؤون الخارجية في فرنسا كان هو يتولى المنصب نفسه في مصر، ولقد تطرقت معه الى الملفات الإقليمية الكبرى.

وكما قلت ذلك منذ وصولي، لم آتِ الى هنا ومعي وصفات جاهزة أو نصائح يجب تنفيذها بل جئت فقط من اجل التعبير عن استعداد فرنسا. هذا الاستعداد سيظهر بشكل خاص في الميدان الاقتصادي والاجتماعي لأننا نقيس جيداً التحديات التي سترفعها مصر في هذه الميادين.

بخصوص السياحة، كانت فرنسا أحد أول البلدان الذي رغب في استئناف تدفق موجات السياح.
وأشرت أيضاً الى أن وكالتنا الفرنسية للتنمية مستعدة لمضاعفة الجهود التي بذلتها في مصر، ولاسيما باتجاه الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل النسيج الاقتصادي لهذا البلد والموفر الرئيسي للتوظيف.

أخيراً تطرقت الى إرادة فرنسا لتعبئة جميع شركائها في الاتحاد الأوروبي من أجل مصر، وأيضاً مجمل بلدان جنوب المتوسط، عبر إعادة تأسيس، وبأشكال أخرى ممكنة، هذا المشروع الجميل الذي اسمه الإتحاد من أجل المتوسط الذي أُطلق في 2008.

كانت هذه السفرة بالنسبة لي مهمة ومؤثرة على المستوى الإنساني، على الرغم من قصر مدتها، وبعيداً حتى عن أهميتها الديبلوماسية. نرى هنا بالفعل أحد أكبر التغييرات التي شهدتها هذه المنطقة بل أيضاً ،وبنحو أكثر شمولاً، الساحة الدولية منذ زمن بعيد. ومن كل قلبنا نتمنى النجاح للشعوب العربية في مسيرتها نحو الديموقراطية وتأكيد حقوق الإنسان.

روابط هامة

لحظات دبلوماسية
icone flecheصور فرنسا ـ مصر
مواقع ومعلومات
icone flecheسفارة فرنسا في مصر
icone flecheسفارة مصر في فرنسا
سفير فرنسا في مصر
icone flecheالسيد نيكولا جاليه

خريطة الموقع



الإشارات القانونية

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية 2013