فرنسا و مصر

لاستحضار خصوصية علاقاتنا الثنائية وعمقها التاريخي، يشير المصريون بطيب خاطر إلى العلاقات الوثيقة للغاية التي كانت سائدة بين بلدينا طوال القرن التاسع عشر، وكذلك إلى مساهمتنا في تحديث مصر وتطويرها. وما زالت علاقتنا تتميز بصفات الجيرة الجيدة.
إذ تحافظ فرنسا منذ زمن بعيد على اتصالات سياسية رفيعة المستوى مع مصر. فهي تقدم دعمها لعملية الانتقال السياسي من خلال حشد الطاقات في إطار سياق دوفيل التي كانت المبادرة فيها، منذ الثورة في 25 كانون الثاني/يناير 2011. وتأتي فرنسا في المراتب الأولى لقائمة المستثمرين في مصر التي طورت معها علاقات تجارية وثيقة. ومصر عضو في المنظمّة الدولية للفرنكوفونية. ويتلقى 45000 تلميذ تعليمهم باللغة الفرنسية.

العلاقات السياسية

إنّ العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا فريدة من نوعها، وتمثل مصر شريكا أساسيا لفرنسا في منطقة تمر في غمرة إعادة التشكل. وواصلت فرنسا الحوار مع السلطات المصرية على أساس العلاقات التاريخية بين البلدين. وكذلك، لفرنسا ومصر مواقف مشتركة بشأن القضايا الإقليمية (الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، والتدخل الأمريكي في العراق، ومحاربة الإرهاب).

الزيارات

  • • 25-28 كانون الأول/ديسمبر 2016 - زيارة سكرتير الدولة المكلّف بشؤون التنمية والفرنكوفونية، السيد جان- ماري لو غين.
  • • 20 كانون الأول/ ديسمبر 2016 - زيارة سكرتير الدولة المكلّف بالشؤون الأوروبية السيد آرليم ديزير إلى القاهرة (بمناسبة الاجتماع الوزاري الرابع المشترك بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية).
  • 29 أيلول/سبتمبر 2016 - زيارة سكرتير الدولة المكلّف بشؤون التجارة الخارجية، وتشجيع السياحة، والفرنسيين في الخارج السيد ماتياس فيكل
  • 17-19 نيسان/أبريل 2016 - زيارة رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند إلى مصر
  • 9-10 آذار/مارس 2016 - زيارة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية إلى القاهرة (لقاءان مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره المصري السيد سامح شكري)
  • 10-11 تشرين الأول/أكتوبر 2015 – زيارة رئيس الوزراء السيد مانويل فالس إلى القاهرة.
  • 6 آب/أغسطس 2015 - زيارة رئيس الجمهورية إلى الاسماعيلية لتدشين أعمال توسيع قناة السويس.
  • 24-26 تموز/يوليو - زيارة وزير الدفاع إلى مصر.
  • 20-21 حزيران/يونيو 2015 - زيارة السيد الوزير لوران فابيوس إلى مصر، في إطار الجولة الإقليمية للبحث في إمكانيات استئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
  • 12-13 أيّار/مايو 2015 - زيارة رئيس الوزراء المصري السيد إبراهيم محلب إلى فرنسا، حيث أجرى لقاءات مع رئيس الجمهورية الفرنسية، ورئيس الوزراء، ووزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية، ووزير الدفاع، ولقاءات في الجميعة الوطنية ومجلس الشيوخ.
  • 13-14- آذار/مارس 2015 - زيارة وزير المالية والحسابات العامة الفرنسي إلى شرم الشيخ للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي "مصر للمستقبل".
  • 4-5 آذار/مارس 2015 - زيارة ثنائية لسكرتيرة الدولة المكلّفة بشؤون التنمية والفرنكوفونية، ومشاركتها في المؤتمر الوزاري الأفريقي المعني بالبيئة.
  • 11 كانون الثاني/يناير 2015 - زيارة وزير الخارجية المصري السيد سامح شكري إلى فرنسا للمشاركة في مسيرة الجمهورية تكريما لضحايا الاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو.
  • 25-27 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 - زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الرسمية إلى فرنسا. لقاء مع رئيس الجمهورية الفرنسية والوزير لوران فابيوس والوزير جان إيف لودريان ورئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. ومداخلة أمام المجلس الرئاسي للأعمال في جمعية أرباب العمل الفرنسيين (ميديف أنترناسيونال).
  • 30-31 تشرين الأول/أكتوبر 2014 - زيارة وزير المالية المصري السيد هاني قدري دميان؛ واجتماعه مع وزير المالية السيد ميشال سابان.
  • 20 أيلول/سبتمبر 2014 - مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس في مؤتمر القاهرة بشأن فلسطين.
  • 23 أيلول/سبتمبر 2014 - لقاء بين رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد الفتاح السيسي في نيويورك، بموازاة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  • 15 أيلول/سبتمبر - زيارة وزير الدفاع إلى مصر ولقاؤه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع المصري.
  • 2 أيلول/سبتمبر 2014 - زيارة وزير الخارجية المصري السيد سامح شكري إلى فرنسا. لقاءان مع رئيس الجمهورية ووزير الشؤون الخارجية.
  • 18-19 تموز/يوليو 2014 - زيارة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس إلى مصر، ولا سيما في سياق الأزمة في غزة.

العلاقات الاقتصادية

تعتبر فرنسا من أهم شركاء مصر الاقتصاديين. وقد بلغت المبادلات التجارية الفرنسية المصرية ملياري يورو في عام 2015، فبلغ حجم الصادرات الفرنسية 1,5 مليار يورو وحجم الواردات 0,5 مليار يورو. ومثّل تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي إلى مصر 250 مليون يورو لفترة 2015- 2016 وقد بلغ مخزون الاستثمار 3,5 مليار يورو في عام 2015.

وقد اتسع مؤخرا الحضور الاقتصادي الفرنسي في مصر المتمثل في 160 فرعًا لمنشآت فرنسية توظف أكثر من 30000 شخص. وتستفيد المنشآت الفرنسية من مزايا حقيقية في القطاعات الواعدة في الاقتصاد المصري أي الصناعة والصناعة الزراعية، والمعدات الكهربائية والأدوية والتوزيع واستغلال النفط والغاز والسياحة والبنى التحتية.

وتؤكد العقود البارزة الموقَّعة بين مصر ومنشآتنا جودة العلاقة الاقتصادية الفرنسية المصرية. ففي قطاع النقل، يمثل مشروع قطار ميترو الأنفاق في القاهرة مشروعًا بارزا في التعاون الثنائي بين البلدين، بمشاركة هامة للمنشآت الفرنسية بفضل الدعم المالي الفرنسي الاستثنائي (أكثر من ملياري يورو من التمويل بشروط ميسرة منذ عام 1980). وفي هذا الصدد، فازت المنشآت الفرنسية مؤخرا بعقد المرحلة 4A من مشروع الخط 3 من قطار ميترو الأنفاق في القاهرة (بقيمة 440 مليون يورو)، فضلا عن العقود المتعلقة بتنظيم الإشارات (بقيمة 170 مليون يورو) والكهروميكانيكية (بقيمة 480 مليون يورو) من المرحلة 3 من مشروع الخط 3 إلى جانب العقد الخاص بالهندسة المدنية لهذه المرحلة (بقيمة 1,12 مليار يورو). أما على الصعيد العسكري، فتم إبرام عدة عقود تصدير مهمة: فاشترت مصر من مجموعة دي سي ان اس (DCNS) 4 سفن بحرية (أيار/مايو 2014)، ومن مجموعة داسو أفياسيون 24 طائرة رافال، ومن مجموعة دي سي ان اس سفينة حربية متعددة المهام ومن شركة ام بي دي آ (MBDA) مجموعة من الأسلحة (شباط/فبراير 2015). وكذلك، اشترت مصر في تشرين الأول/أكتوبر 2015، سفينتين حربيتين من نوع ميسترال كانت مجموعة دي سي ان اس قد بنتهما لروسيا.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يتولى المعهد الفرنسي في مصر بالأساس تنشيط التعاون بين البلدين، ويملك المعهد ثلاثة فروع (في القاهرة واسكندرية ومصر الجديدة).

ويتمثل الحضور الفرنسي في مجال البحوث بوجه خاص في معهد البحوث من أجل التنمية ومركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية، اللذين يختصان بالعلوم الإنسانية والاجتماعية ويجريان البحوث في مجالات مواضيعية ثلاثة (الحكم الرشيد والسياسات العامة، والتنمية-الميدنة- السير، والعلوم الإنسانية الرقمية).
أما في مجال علم الآثار، فتتبوأ فرنسا الصدارة في هذا المجال في مصر عبر المعهد الفرنسي لعلم الآثار الشرقية (IFAO)، والمركز الفرنسي المصري لدراسات معابد الكرنك، ومركز الدراسات الاسكندرانية، والبعثات الأثرية الفرنسية في مصر.

وقد تميزت النخبة المصرية بالتقليد الفرنكوفوني، فقد تولى السيد بطرس بطرس غالي منصب الأمين العام الأول للمنظمة الدولية للفرنكوفونية من عام 1998 وحتى عام 2002. وبالإضافة إلى المؤسستين التعليميتين ذات الإدارة الفرنسية المباشرة والمؤسسات المعتمدة، تمثل المدارس ثنائية اللغة أساس الفرنكوفونية فهي تهيئ الطلاب للدخول إلى فروع التعليم العالي في اللغة الفرنسية والجامعة الفرنسية في مصر وهي مؤسسات تهدف إلى توفير تعليم ممتاز.

وأخيرا، تنتهج فرنسا سياسة تعاون مهمة في مصر في المجال التقني في العديد من القطاعات، ولا سيّما في مجالي الإدارة العامّة والعدالة، فتسهم في برنامج سنوي يتيح لكبار الموظفين والقضاة المصريين متابعة برامج تدريب في المعهد الوطني للإدارة والمعهد الوطني للقضاة في فرنسا.

انظر أيضا المواقع التالية

تم تحديث هذه الصفحة في 2017.02.20

روابط هامة

خريطة الموقع