فرنسا والبحرين

الزيارات الثنائية

ما فتئت البحرين تعزز علاقتها بفرنسا سعيا إلى تنويع شركائها.

وأجرى الرئيس نيكولا ساركوزي زيارة رسمية للمنامة في 11 شباط/فبراير 2009، وهي أول زيارة يجريها رئيس فرنسي للبحرين منذ عام 1990. وقام السيد ماتياس فيكل بزيارة إلى البحرين في 21 كانون الثاني/يناير 2016.

واستقبل رئيس الجمهورية ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ثلاث مرات في قصر الإيليزيه، بتاريخ 23 تموز/يوليو 2012 و28 آب/أغسطس 2014 و 8 أيلول/سبتمبر 2015. وتم في تلك المناسبة وضع الأسس "للجنة التنسيق العليا"، وهي هيئة تضطلع بتعزيز العلاقات الثنائية. كما أجرت وزيرة شؤون الإعلام والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة البحرينية السيدة سميرة ابراهيم بن رجب، زيارة لمدة أسبوع لفرنسا (من 8 إلى 11 شباط/فبراير 2014) حيث استقبلتها وزيرة حقوق المرأة.

العلاقات الاقتصادية الثنائية

تسجّل المبادلات التجارية بين فرنسا والبحرين تاريخيا تقلبات كبيرة تعتمد على تسليم الطائرات لشركة الطيران الوطنية البحرينية طيران الخليج. وعام 2014 خير دليل على ذلك، إذ أدّى تسليم طائرتي أيرباص A321 بقيمة 111 مليون يورو رفع حجم صادراتنا في عام 2014 إلى 235 مليون يورو، أي بزيادة نسبتها 70% مقارنة بـعام 2013.

ويملك النفط المكرر والألمنيوم حصة الأسد من وارداتنا.

وجرى الإعلان عن تجديد أسطول طيران الخليج في كانون الثاني/يناير 2016 في خلال معرض البحرين الدولي للطيران، فقُدِّم طلب لشراء 29 طائرة بهذه المناسبة.

ويظل تطوير قدراتنا الاقتصادية يعتمد اعتمادا وثيقا على مشاركتنا في مشاريع التجهيز الكبرى التالية: إنشاء مصنع لحرق النفايات المنزلية وإنتاج الكهرباء، ومضاعفة قدرة مصنع معالجة مياه الصرف الصحي مرتين، وتوسيع/تحديث مطار البحرين (1 مليار دولار)، وإنشاء خط إنتاج سادس بمصنع الألمنيوم ألبا (3 مليارات دولار أمريكي). وتسعى المجموعة الفرنسية فايفس، بفضل توقيعها عقد مع شركة جارمكو البحرينية المتخصصة في تحويل الألمنيوم، في أيلول/سبتمبر 2015، بقيمة 57 مليون دولار أمريكي، إلى تعزيز موقعها في المنافسة على الحصول على مشاريع أخرى. كما وقع عقد في كانون الثاني/يناير 2016 مع الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية لتهيئة كورنيش المنامة.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يتيح تعاوننا الثقافي مع البحرين، وهو لغاية الآن محدود، فرصا سانحة لفرنسا لعقد شراكات، ولا سيّما في مجال العلوم والتكنولوجيا والإدارة واللغة الفرنسية والطب. ومكّن الاتفاق المبرم بين جامعة الخليج العربي ومدرسة ESSEC، من إنشاء كلية إدارة الأعمال الفرنسية العربية في كانون الأول/ديسمبر 2011، التي تمنح منذ تشرين الأول/أكتوبر 2012 شهادة ماجستير في إدارة الأعمال.

فضلا عن ذلك، يجري إدراج اللغة الفرنسية في التعليم العام البحريني. فبعد أن كان تعليم الفرنسية يقتصر لحد الآن على السنتين الأخيرتين من التعليم الثانوي في بضع مدارس عامة وخاصة، سيجري من الآن فصاعدا تعليم الفرنسية في كل المدارس اعتبارا من السنة الأولى من التعليم الإعدادي إلى السنة الأخيرة من التعليم الثانوي (البكالوريا)، بل ستصبح اللغة الفرنسية لغة ثانية إلزامية.

ثقافيا، تحظى فرنسا بسمعة طيبة في البحرين. وتتعاون سفارتنا في المنامة مع أبرز الجهات العاملة في الساحة الثقافية محليا كما تطور هيئة البحرين للثقافة والآثار أنشطة تعاون طموحة مع شركاء فرنسيين مرموقين. ويشمل تعاوننا كذلك مجالي علم الآثار والتراث.

التعاون العسكري

يتمحور التعاون العسكري، المتوقف مؤقتا عقب أحداث ربيع 2011، في الوقت الراهن حول اصطفاف السفن الفرنسية في البحرين (مكثت حاملة الطائرات شارل ديغول أسبوعا في المنامة في شباط/فبراير 2014 و31 كانون الأول/ديسمبر 2015)، وحول الأنشطة التدريبية لفائدة الحرس الملكي. ويجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق للتعاون العسكري.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/12/30

روابط هامة

خريطة الموقع