فرنسا والبحرين

العلاقات السياسية

ما فتئت البحرين تعزز علاقتها بفرنسا سعيًا إلى تنويع شركائها. ووضع رئيس الجمهورية الفرنسية والملك حمد بن عيسى آل خليفة أسس لجنة التنسيق العليا في عام 2012 وهي هيئة تضطلع بتوطيد العلاقات الثنائية اجتمعت في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015. وسيُعقد الاجتماع المقبل في المنامة في النصف الثاني من عام 2017.

تولي البحرين أهمية خاصة للمؤتمرات الدولية التي تنظمها فرنسا مثل المؤتمر بشأن إرساء الاستقرار في الموصل الذي عُقد في تشرين الأول/أكتوبر 2016 ومؤتمر باريس بشأن السلام في الشرق الأوسط الذي عُقد في 15 كانون الثاني/يناير 2017 وذلك عبر مشاركة رفيعة المستوى.

وتتابع فرنسا عن كثب وضع حقوق الإنسان في البحرين، لا سيّما وضع المعارضين السياسيين. وهي تتطرق إلى هذا الموضوع في لقاءتها الثنائية مع السلطات البحرينية.

الزيارات

أجرى الرئيس نيكولا ساركوزي زيارة رسمية إلى المنامة في 11 شباط/فبراير 2009، وهي أول زيارة يجريها رئيس فرنسي للبحرين منذ عام 1990. وزار سكرتير الدولة المكلّف بالتجارة الخارجية السيد ماتياس فيكل البحرين في 21 كانون الثاني/يناير 2016.

واستقبل رئيس الجمهورية ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ثلاث مرات في قصر الإيليزيه، بتاريخ 23 تموز/يوليو 2012 و28 آب/أغسطس 2014 و 8 أيلول/سبتمبر 2015.

العلاقات الاقتصادية

تسجّل المبادلات التجارية بين فرنسا والبحرين تاريخيًا تقلبات كبيرة تعتمد على تسليم الطائرات لشركة الطيران الوطنية البحرينية، طيران الخليج. وعام 2014 خير دليل على ذلك، إذ أدّى تسليم طائرتي أيرباص A321 بقيمة 111 مليون يورو إلى رفع حجم صادراتنا إلى 235 مليون يورو، أي بزيادة نسبتها 70 في المئة مقارنة بعام 2013. وفي النصف الأول من عام 2016، سجّلت فرنسا فائضًا بقيمة 26،1 مليون يورو.

ويمثّل النفط المكرر والألمنيوم الجزء الأكبر من وارداتنا.

وأُعلن في كانون الثاني/يناير 2016 عن تجديد أسطول طيران الخليج في خلال معرض البحرين الدولي للطيران، فقُدِّم طلب لشراء 29 طائرة أيرباص بهذه المناسبة. ويبقى تطوّر قدراتنا الاقتصادية مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمشاركتنا في مشاريع تجهيز كبرى.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يتيح تعاوننا الثقافي مع البحرين، وهو محدود لغاية الآن، فرصًا سانحة لفرنسا لعقد شراكات، ولا سيّما في مجال العلوم والتكنولوجيا والإدارة واللغة الفرنسية والطب. وأسفر الاتفاق المبرم بين جامعة الخليج العربي والمدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية ESSEC، عن إنشاء كلية إدارة الأعمال الفرنسية العربية في كانون الأول/ديسمبر 2011، التي تمنح منذ تشرين الأول/أكتوبر 2012 شهادة ماجستير في إدارة الأعمال.

فضلًا عن ذلك، يجري إدراج اللغة الفرنسية في التعليم العام البحريني. فبعد أن كان تعليم الفرنسية يقتصر إلى حد الآن على السنتين الأخيرتين من التعليم الثانوي في بضع المدارس العامة والخاصة، سيجري من الآن فصاعدًا تعليم الفرنسية في كل المدارس اعتبارًا من السنة الأولى من التعليم الإعدادي وحتى السنة الأخيرة من التعليم الثانوي (البكالوريا)، بل ستصبح اللغة الفرنسية لغة ثانية إلزامية.

وتحظى فرنسا من الناحية الثقافية بسمعة طيبة في البحرين. وتتعاون سفارتنا في المنامة مع أبرز الجهات الفاعلة على الساحة الثقافية المحلية كما تطور وزارة الثقافة البحرينية أنشطة تعاون طموحة مع شركاء فرنسيين مرموقين. ولاقى الأسبوع الفرنسي في البحرين الذي حمل عنوان « so French » والذي نُظّم بين 18 و23 كانون الثاني/يناير 2017 نجاحًا كبيرًا وتحدثت عنه الصحف المحلية. ويشمل تعاوننا كذلك مجالي علم الآثار والتراث.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/05/11

روابط هامة

خريطة الموقع